روسيا تبيد حلب وعشرات القتلى في صفوف المدنيين

مجازر حلب

كشف ناشطون في حلب، الجمعة، إن الغارات "الروسية والسورية"، التي استهدفت الأحياء الشرقية من المدينة ومناطق عدة في الريف الغربي في الساعات الماضية أسفرت عن مقتل 58 شخصا على الأقل وإصابة عشرات الآخرين بجروح.

وقال مركز الدفاع المدني في مدينة حلب  إن "38 شخصاً على الأقل قتلوا خلال الساعات الماضية بغارات روسية وسورية مكثفة بالصواريخ الفراغية والارتجاجية والبراميل المتفجرة على الأحياء المحاصرة ومدن الريف".

وأكدت مصادر طبية في ريف حلب أن من بين القتلى 20 مدنياً سقطوا "بقصف جوي روسي بالصواريخ الارتجاجية استهدف بلدة ياقد العدس بريف حلب الغربي"، مرجحة ارتفاع ضحايا الغارات "نتيجة خطورة الإصابات".

وكانت القوات الحكومية قد صعدت، الجمعة، من قصف المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة، وذلك بعد أربعة أيام على استئناف الضربات الرامية إلى دعم الهجوم البري الساعي إلى اقتحام القطاع الشرقي من المدينة حيق يعيش أكثر من 250 ألف مدني.

وردت الفصائل المعارضة على التصعيد العسكري في شرق حلب بإطلاق "أكثر من 15 قذيفة صاروخية" بعد منتصف الليل على الأحياء الغربية الواقعة تحت سيطرة قوات النظام، وبينها الجميلية والإسماعيلية وبستان الزهرة وسليمان الحلبي.

وتزامن التصعيد العسكري في مدينة حلب مع إعلان روسيا، حليفة الرئيس السوري بشار الأسد، حملة واسعة النطاق في محافظتي إدلب (شمال غرب) وحمص (وسط) ضد المعارضة.

وركزت الطائرات الروسية، منذ الثلاثاء، غاراتها على مناطق متفرقة في محافظة إدلب الواقعة تحت سيطرة "جيش الفتح"، وهو تحالف فصائل عدة، على رأسها جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا قبل فك ارتباطها بتنظيم القاعدة).