نتنياهو سعيد باعادة تطبيع العلاقة مع تركيا

1899752770

رام الله الإخباري

أعربت إسرائيل، عن تطلعها لمواصلة تطبيق بنود اتفاق إعادة تطبيع العلاقات مع تركيا، وإعادة السفراء بشكل متبادل بين الجانبين، عقب مصادقة البرلمان التركي اليوم السبت، على الاتفاق الذي توصل إليه الجانبان في يونيو/حزيران الماضي.

وصدر بيان عن مكتب رئيس الوزراء الإسرئيلي، بنيامين نتنياهو، مساء اليوم، رحّب خلاله، بـ"مصادقة البرلمان التركي، في وقت سابق اليوم، على اتفاق إعادة تطبيع العلاقات بين البلدين".

وأواخر يونيو، أعلنت أنقرة وتل أبيب، التوصل إلى تفاهم حول تطبيع العلاقات بينهما، بعد أن نفذت الأخيرة كافة الشروط الثلاثة التي وضعتها الأولى لاتمام ذلك، ممثلة في الاعتذار، ودفع تعويضات لعائلات الضحايا، ورفع الحصار عن قطاع غزة.

وشهدت العلاقات بين البلدين توتراً عام 2010، بعد اعتداء الجيش الإسرائيلي، على سفينة "مافي مرمره" التركية، أثناء توجهها ضمن "أسطول الحرية"، لفك الحصار المفروض على قطاع غزة، وقتل الجيش 9 نشطاء أتراك في المياه الدولية، وتوفى ناشط عاشر لاحقًا، متأثرًا بجراحه.وقال البيان الذي حصلت الأناضول على نسخة منه "إسرائيل ترحب بمصادقة البرلمان التركي على الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين البلدين وتتطلع إلى مواصلة تطبيقه، بما في ذلك إعادة السفيرين".

وفجر اليوم، صادق البرلمان التركي، على مشروع قانون بخصوص اتفاق بين تركيا وإسرائيل حول دفع الأخيرة تعويضات لذوي ضحايا الاعتداء على سفينة "مافي مرمرة".

ووفقاً للاتفاقية، فإن إسرائيل تقوم بتسديد مبلغ 20 مليون دولار لذوي ضحايا "مافي مرمرة"، خلال 25 يومًا من دخول الاتفاقية حيز التنفيذ، عبر تحويل المبلغ المذكور دفعة واحدة، إلى حساب مصرفي يفتحه الجانب التركي، ويبَلّغ به إسرائيل من خلال القنوات الدبلوماسية.

وبحسب مشروع القانون، يعفي الاتفاق إسرائيل ومواطنيها من المسؤولية حيال طلب أشخاص عاديين أو اعتباريين باسم الجمهورية التركية، محاكمتها (إسرائيل) قانونياً في تركيا، بشكل مباشر أو غير مباشر، بخصوص حادثة سفينة مافي مرمرة.

ويدخل الاتفاق حيز التنفيذ بعد استكمال الطرفين الإجراءات القانونية بخصوص تطبيقها، عبر إبلاغ كلا الطرفين بعضهما خطياً من خلال القنوات الدبلوماسية.

وجاء تنفيذ أول شرط من شروط تركيا الثلاثة لإعادة العلاقات بين البلدين، في 22 مارس/ آذار 2013، حينما قدم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء التركي آنذاك، رجب طيب أردوغان، اعتذارًا باسم إسرائيل بشأن قتلى ومصابي مافي مرمرة، وقَبِل الأول الاعتذار باسم شعب بلاده.

كما أعلنت إسرائيل استعدادها للعمل سويًا مع تركيا من أجل رفع القيود عن دخول البضائع لأغراض مدنية إلى قطاع غزة، وتحسين ظروفه الإنسانية، ودفع تعويضات لذوي ضحايا هجوم مافي مرمرة.

الاناضول