اتهام مسؤولين عسكريين اميركيين بتضخيم انجازاتهم في محاربة داعش

GettyImages-93113874.0

اتهم تقرير أعده أعضاء في الكونغرس، مسؤولين عسكريين أميركيين، بتضخيم إنجازاتهم في محاربة تنظيم داعش، وذلك من خلال رسم صورة أكثر تفاؤلا لجهود الولايات المتحدة في الحرب ضد التنظيم المتشدد في العراق وسوريا.

وجاء إعداد التقرير استنادا إلى تحذيرات من أن مديري أحد أجهزة الاستخبارات، يفرزون المعلومات، لتقديم صورة ملطفة للمخاطر التي يمثلها تنظيم داعش، ويقومون بتجميل جهود الولايات المتحدة في هذا الإطار على الأرض.

وقال النائب الجمهوري مايك بومبيو في بيان: "منذ منتصف العام 2014 حتى منتصف العام 2015، تلاعب مسؤولو قيادة القوات الأميركية في الشرق الأوسط (سنتكوم) بالمعلومات الاستخبارية، من أجل تخفيف الخطر الذي كان يمثله تنظيم داعش بالعراق".

وأضاف: "النتيجة هي أن الذين كانوا يستخدمون هذه المعلومات كانت لديهم على الدوام نظرة متفائلة عن النجاحات الأميركية ضد التنظيم"، مشيرا إلى أن ذلك كان يمكن أن يعرض جنودا أميركيين للخطر، وفق ما ذكرت "فرانس برس".

واستجوب معدو التقرير عشرات المحللين في قيادة القوات الأميركية في الشرق الأوسط. وجاء في التقرير أن "40 بالمئة من المحللين أجابوا أنهم تعرضوا لضغوط لتشويه أو حذف معلومات خلال العام الماضي".

وتبين لمعدي التقرير أن القيادة المركزية نشرت بيانات صحافية وتصريحات علنية، قالت فيها إن الوضع "كان بشكل ملحوظ أكثر إيجابية" من الواقع.

ويجري المفتش العام لوزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" حاليا، تحقيقا داخليا في هذه المسألة، كون الوزارة لم تجب بالتفصيل على الاتهامات الواردة في التقرير.

من جهته، قال النائب الجمهوري براد وينستراب، إنه يجهل سبب إقدام أجهزة الاستخبارات على التلاعب بالمعلومات.

وطالبت عضو لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، النائبة الجمهورية كيلي ايوت، بمحاسبة مسؤولي "سنتكوم" في حال تبين فعلا أنهم مارسوا ضغوطا على محللين لتشويه المعلومات حول التصدي لتنظيم داعش.