رجل الاعمال الفلسطيني " الشامي " يخطط لدعم المثير للجدل ترامب

1458465475-1000x404

رام الله الإخباري

موقع رام الله الاخباري : 

قال رجل الأعمال الفلسطيني الأمريكي فاروق الشامي إنه يخطط للتواصل مع "دونالد ترامب" ودعم حملته الانتخابية، حالما يصبح المرشّح الرسمي للحزب الجمهوري لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، وإضافة لذلك سيحاول استقطاب أصوات المسلمين لصالحه.

وأضاف الشامي في حديث له مع "الجزيرة" أنه "إن فعلنا ذلك، سيكون ترامب منفتحاً علينا أكثر ويخفف من حدّة خطابه حول المهاجرين المسلمين". واصفاً تصريحاته حول المسلمين والمكسيكيين بـ "دعاية انتخابة وحسبْ"، ومؤكداً أن ترامب نفسه يعرف أن تصريحاته لا علاقة لها بالدستور، بما أن "الولايات المتحدة بلد للمهاجرين أصلاً".

وأشار رجل الأعمال الفلسطيني الذي سبق وأن أخفق في انتخابات لرئاسة ولاية تكساس عن الحزب الديمقراطي لعام 2010، إلى أن الإعلام الأمريكي يسوّق لمعاداة الإسلام منذ زمن أبعد من أحداث 11 أيلول 2001، عندما تمّ استهداف برجي التجارة في نيويورك.

وبدا أن الشامي في حديثه يعتقد أن ترامب يستغل بخطاباته أولئك الذين "غُسلت أدمغتهم" في سبيل معاداة الإسلام والهجرة، إضافة إلى أنه يؤمن بدعم سيتلقّاه من آخرين ملّوا من السياسيين التقليديين.

ورأى الشامي أنه في حال انتُخب دونالد ترامب رئيساً، سيكون أكثر توازناً في نهجه تجاه المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وتابع "سيكون وسيطاً أكثر صدقاً من سابقيه الذين حاولوا وفشلوا، كونهم بحاجة للدعم الإسرائيلي في الكونغرس ومجلس الشيوخ، فضلاً عن الدعم الاقتصادي والأصوات اليهودية"، منوّهاً إلى أن الملياردير ترامب المُلقّب بـ "قطب العقارات" ليس بحاجة لكلّ ذلك.

رغم ذلك يعارض رجل الأعمال فاروق الشامي خطط ترامب لبناء جدار على الحدود مع المكسيك - لمنع الهجرة غير الشرعية فيما يبدو - لأن "الجدران لن تفيد بشيء، إلا إن كنت تريد نهب أراضي الآخرين، تماماً كما فعلت إسرائيل في فلسطين. علينا بناء جسور، لا جدران. علينا بناء المصانع على الحدود للأمريكيين والمكسيكيين على حدّ سواء" وفقَ تعبيره.

وكان الشامي في وقت سابق سحب دعم شركته "فاروق سيستم" من مسابقة ترامب في اختيار ملكة جمال الكون، وبرنامج تلفزيون آخر، بعد تصريحات الأخير ضد مواطني أمريكا اللاتينية، والمسلمين. كما قطع علاقاته التجارية معه.

يُذكر أن الشامي رجل أعمال فلسطيني ومزيّن شعر معروف عالمياً، أسس واحدة من أكبر المنشآت التي تنتع سلعاً للعناية بالشعر. ولديه 23 براءة اختراع مسجّلة عالمياً في هذا المجال. وذكر أكثر من مرة أنه عند هجرته من رام الله للولايات المتحدة عام 1965، لم يكن في جيبه إلا 71 دولاراً.

وعمل خلال دراسته في الجامعة في جلي الصحون، وقصّ شعر زملائه من الطلبة. ليختار بعد حصوله على الدكتوراة في الفيزياء والكيمياء مهنة التجميل. وكان للشامي أكثر من لقاء مع دونالد ترامب في وقت سابق، وفقَ المقابلة التي أجرتها "الجزيرة" معه.

ترجمة 24 fm