الف عملية نفذها الشبان الفلسطينيون خلال ثلاثة شهور

12491809_1032164536807014_7155404585877862167_o

رام الله الإخباري

موقع رام الله الاخباري :   

قدم موقع ويللا الإسرائيلي الإخباري جملة من الإحصائيات الجديدة الخاصة بموجة العمليات الفلسطينية التي اندلعت ضد الإسرائيليين منذ ثلاثة أشهر، وأوقعت ثلاثين قتيلا إسرائيليا وخمسمئة مصاب. وذكر مراسل الموقع أفنير بوروخوف أن أكتوبر/ تشرين الأول كان الأكثر دموية، في حين شهد نوفمبر/ تشرين الثاني مضاعفة لعمليات الدعس بالسيارات، ووصل عدد الهجمات الفلسطينية حتى نهاية ديسمبر/ كانون الأول إلى ألف عملية.

  وأضاف أن من بين ألف هجمة فلسطينية خلال ما تُسمى "انتفاضة السكاكين" يمكن الحديث عن مظاهرات فلسطينية وإلقاء حجارة وعمليات طعن بالسكاكين ودعس بالسيارات وإطلاق نار، وهناك 296 عملية وقع فيها قتلى وجرحى إسرائيليون، وصل عددهم إلى ثلاثين قتيلا، وخمسمئة مصاب، من بينهم 340 مدنيا والباقي جنود.  

وقال كذلك إن العمليات الفلسطينية تركزت في الشهر الأول بمدينة القدس التي شهدت 420 عملية نفذها 145 فلسطينيا، بينهم 29 من شرقي القدس ومثلهم من الخليل، وعدد من الفلسطينيين من داخل الخط الأخضر، لكن العدد الأكبر من مدن الضفة الغربية.

  من جهته أخرى، ذكر المراسل العسكري للموقع ذاته أمير بوخبوط أن الجيش الإسرائيلي اقتحم مقر جامعة بيرزيت قرب رام الله، وسط الضفة الغربية، وصادر عددا من "المواد التحريضية" والأعلام التابعة لـ حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وبعض الحواسيب والوثائق الأمنية.  

وقال إن عملية الاقتحام تأتي كجزء من حملة يقوم بها الجيش الإسرائيلي لوقف ما سماه "التحريض الذي تعيشه الأراضي الفلسطينية" مضيفا أن الحملة تخللها مداهمة إذاعات محلية تدعو لتنفيذ الهجمات ضد الإسرائيليين وتبارك المنفذين، وتم اعتقال عدد من الطلاب.  

كما بدأ الجيش الإسرائيلي حملة لتعقب شبكات التواصل الاجتماعي، لوقف أصحاب الصفحات الذين يظهرون رغبتهم بتنفيذ عمليات مسلحة.وأشار المراسل إلى أن بيرزيت تعتبر من أكبر الجامعات الفلسطينية، وتخرج منها الشهيد يحيى عياش الملقب بـ"المهندس" والذي اغتالته إسرائيل عام 1996، وقد شهدت الجامعة العام الماضي انقلابا تاريخيا من خلال فوز الكتلة الإسلامية التابعة لحماس بانتخابات مجلس الطلاب.

صحافة اسرائيلية