آيزنكوت يعلن شروط تشكيل حكومته: الاعتراف بيهودية إسرائيل والخدمة العسكرية وتصنيف حماس منظمة إرهابية

photo_2026-11-08_17-10-02.jpg

أكد رئيس حزب «يشار» الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، أن الحكومة التي يسعى إلى تشكيلها ستقوم على مجموعة من المبادئ الأساسية، أبرزها الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية وديمقراطية، والالتزام بقيم وثيقة الاستقلال الإسرائيلية، وفرض الخدمة العسكرية أو الوطنية أو المدنية، والاعتراف بحركة حماس منظمة إرهابية، مع الالتزام بتفكيك قدراتها العسكرية وسلطتها الحاكمة.

وجاءت تصريحات آيزنكوت في ظل الأزمة السياسية التي تشهدها إسرائيل، عقب الانتخابات الأخيرة التي فقد فيها معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أغلبيته البرلمانية، وسط استمرار الحرب وتعدد الجبهات العسكرية.

وقال آيزنكوت إن إسرائيل تعيش حالة طوارئ استثنائية، في ظل استمرار الجبهات المفتوحة وعدم تحقيق أهداف الحرب حتى الآن، مشيراً إلى أن البلاد تواجه أزمة سياسية داخلية عميقة، إلى جانب تحديات دبلوماسية متزايدة وتدهور العلاقات مع بعض حلفائها.

وأضاف أن استمرار نتنياهو في قيادة حكومة انتقالية، رغم فقدانه الأغلبية البرلمانية، يشكل خطراً على الدولة، خصوصاً في ظل استمرار الحكومة في إدارة المؤسسة الأمنية وأجهزة إنفاذ القانون.

وأشار آيزنكوت إلى أن 74 عضواً في الكنيست لم يمنحوا ثقتهم لاستمرار نتنياهو في رئاسة الحكومة، مقابل 46 عضواً فقط أوصوا بتكليفه بتشكيل الحكومة المقبلة.

وأوضح أن المشاورات التي أجراها الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ أظهرت وجود أغلبية برلمانية تؤيد التغيير، بعدما أوصت أحزاب تضم 67 عضواً بتكليفه بتشكيل الحكومة، فيما امتنعت كتلة تضم سبعة أعضاء عن التوصية بأي مرشح.

وكشف آيزنكوت أنه يعمل على تشكيل حكومة طوارئ وطنية، ترتكز في مرحلتها الأولى على أربعة أحزاب من معسكر المعارضة، وهي «يشار» و«معاً» و«الديمقراطيون» و«إسرائيل بيتنا»، مع إبقاء الباب مفتوحاً أمام انضمام أحزاب وأعضاء كنيست آخرين.

وشدد على أن المشاركة في حكومته ستكون مشروطة بالموافقة على المبادئ الأساسية التي أعلنها، مؤكداً أنه سيتوجه إلى مختلف الكتل البرلمانية لدعوتها إلى الانضمام، سواء خلال المرحلة الأولى من تشكيل الحكومة أو في وقت لاحق.

وحذر آيزنكوت من محاولات عرقلة تشكيل الحكومة لأسباب سياسية أو شخصية، معتبراً أن من يعرقل هذه الجهود لأسباب غير موضوعية يتصرف خلافاً لمصلحة الشعب الإسرائيلي.

وتأتي هذه التطورات بعدما أعلن الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ تكليف آيزنكوت بمهمة تشكيل الحكومة الجديدة، ومن المقرر أن يُمنح مهلة قانونية مدتها 28 يوماً لإنجاز المهمة، مع إمكانية تمديدها 14 يوماً إضافياً.

ورغم حصول آيزنكوت على توصية 67 عضواً في الكنيست، فإن تشكيل حكومته لا يزال يواجه عقبات سياسية، في ظل الخلافات بين أحزاب المعارضة بشأن مشاركة الأحزاب العربية، والخدمة العسكرية للحريديم، وشكل الائتلاف الحكومي المقبل.