في تطور سياسي لافت، أطاحت فضيحة مالية كبرى برئيس باراغواي سانتياغو بينيا، المعروف بمواقفه الداعمة لإسرائيل، بعدما صوّت مجلس الشيوخ بالإجماع على عزله من منصبه، قبل أن تعتقله السلطات على خلفية اتهامات تتعلق بإساءة استخدام السلطة والتورط في مخالفات مالية.
وجاءت الإطاحة ببينيا، الجمعة، عقب انهيار بنك «أوينو»، الذي تسبب في تجميد أموال ومدخرات ملايين المواطنين، وسط اتهامات للرئيس السابق باستغلال نفوذه لتوجيه أموال عامة إلى البنك رغم ارتباطاته المالية السابقة به.
وكان بينيا من أبرز حلفاء إسرائيل في أمريكا اللاتينية، إذ أعاد افتتاح سفارة بلاده في القدس عام 2024، وأكد في مناسبات عدة التزامه بدعم إسرائيل وتعزيز العلاقات معها.
وبحسب وكالة رويترز، قرر القضاء في باراغواي، السبت، نقل بينيا من الإقامة الجبرية إلى الحبس الاحتياطي داخل منشأة عسكرية، لحين استكمال التحقيقات، فيما ينفي الرئيس المعزول ارتكاب أي مخالفات.
وتولى نائب الرئيس بيدرو أليانا مهام الرئاسة، في وقت تواجه فيه البلاد أزمة سياسية ومالية حادة، وسط مطالبات شعبية بمحاسبة المسؤولين عن انهيار البنك واستعادة أموال المودعين.
