قال عضو الكنيست أحمد الطيبي إن إيتمار بن غفير لن يعود إلى منصب وزير الأمن القومي الإسرائيلي مجددا، كاشفا عن موقف القائمة المشتركة من المشاركة في الحكومة المقبلة، ومتهما رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالسعي إلى شن حرب جديدة على إيران بالتنسيق مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأوضح الطيبي أن القائمة المشتركة لا تسعى إلى دخول الحكومة الإسرائيلية، وإنما تتحدث عن توفير «شبكة أمان» لخدمة المجتمع العربي، وإفساح المجال أمام إسقاط حكومة نتنياهو.
وأضاف أن نتنياهو يسعى إلى التوجه نحو انتخابات جديدة، مع البقاء في منصبه رئيسا لحكومة انتقالية خلال المرحلة الحالية.
واتهم الطيبي نتنياهو بالتخطيط لخوض مواجهة عسكرية جديدة مع إيران، قائلا إن مخططه يتمثل في الانتظار إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، ثم الذهاب إلى حرب على إيران بالتعاون والتنسيق مع ترامب، قبل التوجه مجددا إلى انتخابات إسرائيلية.
وفي هجوم حاد على نتنياهو، قال الطيبي إن «السارقين الوحيدين موجودون في مكتب نتنياهو»، مضيفا أن الأخير هو آخر من يحق له إعطاء الدروس في النزاهة.
وتعكس تصريحات الطيبي حدة الخلافات السياسية في إسرائيل، وسط الجدل بشأن مستقبل الحكومة واحتمالات إجراء انتخابات جديدة، إلى جانب التوترات المتعلقة بإيران.
