80 ألف طالب وطالبة في الخليل حُرموا من التعليم جراء الإغلاقات والاقتحامات

أعلنت مديرية التربية والتعليم في الخليل أن الإجراءات العسكرية الإسرائيلية، المتمثلة في إغلاق مداخل مدينة الخليل وفرض قيود على التنقل عبر الحواجز، بالتزامن مع الاقتحامات المتكررة لمناطق المدينة خلال الأسبوع الأخير من شهر تشرين الأول/أكتوبر 2026، تسببت بتداعيات واسعة على سير العملية التعليمية، وعرقلت وصول الطلبة والمعلمين والعاملين إلى المدارس.

وأوضحت المديرية، في تقرير توثيقي، أن 66 مدرسة حكومية تأثرت بشكل مباشر بهذه الإجراءات، فيما بلغ عدد الطلبة المتأثرين 2,872 طالبًا وطالبة، منهم 674 نازحًا و2,198 محاصرًا، إضافة إلى تأثر 119 معلمًا ومعلمة، بينهم 21 نازحًا و98 محاصرًا، وستة من الكوادر الإدارية والمساندة، بينهم مرشدان تربويان ونائبا مدير واثنان من الآذنة.

وبيّنت المديرية أنه، ونظرًا للظروف الميدانية ومخاطر الوصول إلى المدارس، جرى تحويل الدوام إلى نظام المهمات التعليمية في 171 مدرسة حكومية و50 مدرسة خاصة على مدار الأسبوع، كبديل مؤقت عن التعليم الوجاهي.

وأكد التقرير أن هذه الإجراءات أدت إلى حرمان ما يقارب 80 ألف طالب وطالبة من التعليم الوجاهي في المدارس الحكومية والخاصة مجتمعة خلال الأسبوع، الأمر الذي لا يقتصر تأثيره على فقدان الأيام الدراسية، بل يمتد إلى الاستقرار النفسي والتربوي للطلبة، وانتظام العملية التعليمية وتكافؤ فرص الحصول على تعليم آمن ومستقر.

وأشارت المديرية إلى أن السبب المباشر لهذا التعطيل يتمثل في الاقتحامات العسكرية المتكررة وإغلاق مداخل المدينة وعرقلة حركة التنقل عبر الحواجز، ما جعل وصول الطلبة والمعلمين والعاملين إلى عدد من المدارس أمرًا صعبًا أو غير آمن.

وشددت مديرية التربية والتعليم- الخليل على أن استمرار هذه الظروف يشكل تهديدًا مباشرًا لانتظام العملية التعليمية، ويزيد من مخاطر اتساع الفاقد التعليمي، مؤكدة ضرورة حماية المدارس والطلبة والعاملين في القطاع التعليمي، وضمان حرية الوصول الآمن إلى المؤسسات التعليمية، بما يكفل حق الطلبة في التعليم.