انطلقت صباح اليوم رسمياً فعاليات يوم الانتخابات للكنيست السادس والعشرين، بمشاركة 7,331,981 ناخباً مؤهلاً في إسرائيل. وقد تم تجهيز 12,018 مركز اقتراع في جميع أنحاء البلاد، و18,000 صندوق اقتراع، و6,209 مركز اقتراع مُهيأة لذوي الاحتياجات الخاصة، منها 3,621 مركز اقتراع مُجهز خصيصاً لهم
وشهدت البلدات العربية، الثلاثاء، إقبالا لافتا على صناديق الاقتراع مع انطلاق التصويت لانتخابات الكنيست الـ26، إذ توافد الناخبون منذ الساعة السابعة صباحا إلى مراكز التصويت، بالتزامن مع حضور مكثف لمراقبين يهود، بينهم ممثلون عن أحزاب اليمين المتطرف.
وبعد ثلاث ساعات من افتتاح مراكز الاقتراع اليوم (الثلاثاء) في تمام الساعة السابعة صباحًا، تشهد عدة مواقع في أنحاء اسرائيل إقبالًا كثيفًا.
ففي شمال تل أبيب، ورامات أفيف، ووسط المدينة، سُجّلت طوابير طويلة منذ الصباح، امتدت إلى ما وراء مباني مراكز الاقتراع. كما وردت تقارير عن ازدحام غير معتاد في عدة مراكز اقتراع في شارع وايزمان، ورامات أفيف جي، ومنطقة ميدان المدينة. ويفيد النشطاء الميدانيون بتدفق كبير للناخبين منذ ساعات الافتتاح.
تشير الأدلة الميدانية إلى أن القطاع العربي يُظهر أيضاً بوادر ازدهار. ففي مناطق شمال البلاد ومنطقة المثلث، تُسجّل طوابير طويلة لم تشهدها الحملات الانتخابية الأخيرة. وفي المدن الكبرى والقرى الصغيرة، تُسجّل نسبة إقبال عالية من الناخبين، ما يدل على وجود جهد منظم لزيادة نسبة المشاركة.
وكان حزبا الليكود والصهيونية الدينية قد أعلنا عزمهما نشر نحو ألفي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية والمدن المختلطة، في خطوة أثارت انتقادات ومخاوف من أن يسهم وجود ممثلين مسلحين للأحزاب في ردع الناخبين عن المشاركة أو التسبب في مواجهات داخل مراكز التصويت.
وفي السياق ذاته، رفضت المحكمة العليا الإسرائيلية الالتماس الذي قدمه مركز عدالة والقائمة المشتركة، وطالب بمنع العاملين في مراكز الاقتراع من حمل الأسلحة داخلها خلال الانتخابات.
وتأتي هذه التطورات في ظل ترقب لمستوى المشاركة العربية في الانتخابات، وسط دعوات حزبية ومجتمعية إلى التصويت المبكر.
أوضحت القائمة المشتركة أن الناخبين والناخبات قد يجدون في بعض صناديق الاقتراع بطاقتين تحملان اسم القائمة، إحداهما باللغتين العربية والعبرية، والأخرى باللغة العبرية فقط، مؤكدة أن كلتا البطاقتين صحيحتان وصالحتان للتصويت.
ودعت القائمة الناخبين إلى التأكد من أن البطاقة التي يختارونها خالية من أي علامات أو تشويش، ومطابقة للبطاقات الرسمية المعتمدة.
وحثت القائمة المشتركة جمهور الناخبين على المشاركة في التصويت، وقالت إن "بإيدنا نحسمها ونسقط حكومة نتنياهو وبن غفير وسموتريتش".
