أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، الثلاثاء، استشهاد 6 فلسطينيين وإصابة 32 آخرين في قطاع غزة، خلال الساعات الـ24 الماضية.
وأوضحت الوزارة، في تقريرها الإحصائي اليومي، أن حصيلة الشهداء منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/أكتوبر 2025، بلغت 1565 شهيدا، إلى جانب 5640 مصابا، فيما سجلت 845 حالة انتشال.
وأضافت أن الحصيلة الإجمالية للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، ارتفعت إلى 74,561 شهيدا و175,759 مصابا، مشيرة إلى أن هذه الأرقام مرشحة للارتفاع مع استمرار عمليات انتشال الضحايا من تحت الأنقاض.
واستشهدت طفلة، صباح الثلاثاء، جراء استمرار الهجمات الإسرائيلية على مناطق متفرقة في قطاع غزة، بالتزامن مع مواصلة القصف المدفعي وإطلاق النار ونسف المنازل، واستهداف مناطق تؤوي النازحين، ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى، بينهم أطفال ونساء وكبار سن، وفق ما أوردته مصادر محلية.
أفادت مصادر طبية في مجمع ناصر الطبي باستشهاد الطفلة، فيما أطلقت الدبابات الإسرائيلية نيرانها بكثافة في منطقتَي العلم والشاكوش غربي مدينة رفح جنوب القطاع، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف مناطق شمالي غزة.
وأكدت لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة المعنية بالأرض الفلسطينية، أن إسرائيل ارتكبت جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين، شملت الإفناء والاضطهاد والتعذيب والاغتصاب وانتهاكات أخرى.
وأفادت اللجنة، في تقرير قدمته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، بأن القوات الإسرائيلية تستهدف المدنيين الفلسطينيين عمدا، وتواصل ارتكاب أعمال وصفتها بالإبادة الجماعية في قطاع غزة، حتى بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.
وتتواصل هذه الهجمات في ظل اتهامات إسرائيل بخرق اتفاق وقف إطلاق النار الموقّع في شرم الشيخ المصرية في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، والذي نص على إنهاء الحرب وتسهيل إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
ورغم الجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة وتنفيذ مراحل الاتفاق، لا تزال الهجمات تتسبب في سقوط ضحايا وتفاقم معاناة الفلسطينيين، وسط استمرار الأوضاع الإنسانية الصعبة في القطاع.
