إرهاب المستوطنين لا يتوقف.. إقامة بؤرة استيطانية وحرق مركبات بالضفة

واصل المستوطنون، يوم الثلاثاء، اعتداءاتهم على المواطنين والمزارعين وممتلكاتهم في بلدات ومدن بالضفة الغربية المحتلة، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

ففي مدينة البيرة، أقام مستوطنون، صباح اليوم، بؤرة استيطانية على المدخل الشمالي للمدينة مطلّة على حي البالوع. 

وقالت منظمة البيدر الحقوقية، إن مستوطنين أقاموا بؤرة استيطانية على المدخل الشمالي لمدينة البيرة، في موقع يُطل على حي البالوع. 

وتأتي إقامة البؤرة، ضمن تطورات تشهدها المنطقة، وسط مخاوف من انعكاساتها على الأحياء السكنية القريبة، وحركة المواطنين، والتوسع الاستيطاني المحيط بالمدينة.

وفي رام الله، أحرق مستوطنون، فجر اليوم، ثلاث مركبات، في قرية أم صفا، شمال غربي المدينة.

وأفاد رئيس مجلس قروي أم صفا مروان الصباح، بأن مستوطنين تسللوا بعد منتصف الليل، إلى الحارة الغربية من القرية، وأضرموا النيران في ثلاث مركبات، وخطوا شعارات عنصرية على عدد من الجدران الاستنادية في القرية.

وفي السياق، أطلق أحد المستوطنين مواشيه في أراضي المواطنين في بلدة سنجل شمال رام الله، في خطوة تثير مخاوف الأهالي من الأضرار التي قد تلحق بأراضيهم الزراعية ومحاصيلهم ومصادر رزقهم.

وفي بلدة ترمسعيا شمال رام الله، منع مستوطنون بحماية قوات الاحتلال، أهالي البلدة من الوصول إلى أراضيهم لقطف ثمار الزيتون.

وأفادت مصادر محلية بأن جنود الاحتلال ومستوطنين احتجزوا عشرات الأهالي والنشطاء الأجانب في المنطقة الشرقية من البلدة، ومنعوهم من الوصول إلى أراضيهم، لقطف الزيتون.

وفي طوباس، أطلق مستوطنون، مواشيهم في محاصيل المواطنين في تجمع يرزا الشمالي شرق المدينة، ما تسبّب بتخريبها.

وقالت مصادر من التجمع، إن مستوطنين أطلقوا مواشيهم في محاصيل المواطنين، ما ألحق أضرارًا بمزروعاتهم.

وفي نابلس، واصل مستوطنون تركيب بوابة إلكترونية على الطريق المقامة على أراضي قرية الساوية جنوب المدينة.