هدّد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الجمعة، السلطة الفلسطينية بما وصفه بـ«مفاجأة كبيرة جدًا»، مؤكدًا اعتزامه اتخاذ إجراءات لم يكشف عن طبيعتها، وذلك خلال مقابلة مع قناة i24NEWS الإسرائيلية (القناة 15)، في برنامج «كابينت الجمعة».
وقال نتنياهو، في تصريحات نقلتها القناة: «سأعمل على إزالة التهديد بوسائل أعتقد أنه من الأفضل ألا أفصح عنها. هناك عنصر المفاجأة. أنا لا أُعلن، بل أنفّذ، ثم أقول ما فعلناه. وهناك مفاجأة كبيرة جدًا تنتظر السلطة الفلسطينية أيضًا».
وزعم نتنياهو أنه نجح خلال سنوات حكمه في منع إقامة دولة فلسطينية، مشيرًا إلى أنه واجه في هذا الملف الرؤساء الأميركيين السابقين جو بايدن وبيل كلينتون وباراك أوباما، مؤكدًا أن منع إقامة دولة فلسطينية يُعد أحد أهدافه الرئيسية في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة.
وفي سياق متصل، أعلن نتنياهو اعتزام جيش الاحتلال توسيع عملياته العسكرية داخل مدينة الخليل، قائلًا إن الجيش سينفذ داخل المدينة عمليات مشابهة لتلك التي نفذها في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين.
وأوضح أن التعليمات التي أصدرها تشمل اقتحام الأحياء التي ينتمي إليها منفذو العمليات، وإخلاء السكان منها، وتفتيش المنازل واحدًا تلو الآخر، ومصادرة الأسلحة، وهدم ما وصفه بـ«البنية التحتية للإرهاب».
وتوعّد نتنياهو بتنفيذ عملية عسكرية واسعة في الضفة الغربية، زاعمًا أنها ستكون غير مسبوقة منذ حرب يونيو/حزيران عام 1967، بهدف القضاء على ما وصفه ببقايا البنية التحتية للإرهاب.
وجاءت تصريحاته عقب عملية إطلاق النار في منطقة الخليل، التي أسفرت عن مقتل جنديين إسرائيليين، وفق ما أوردته القناة العبرية.
وفي ملف إيران، أعلن نتنياهو أن إسرائيل تمتلك خطة لإنهاء ما وصفه بالتهديد الإيراني، مجددًا تهديداته بإسقاط النظام في طهران.
