استشهد شاب سوري من ذوي الاحتياجات الخاصة، فجر اليوم الخميس، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال عملية توغل عسكري نفذتها في قرية جملة بمنطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي، جنوبي سوريا.
وأفاد مراسل تلفزيون سوريا بأن قوات الاحتلال توغلت في القرية، وانتشرت في الحارة الشرقية منها، بالتزامن مع نشر قناصة على أسطح عدد من المنازل السكنية، وإطلاق النار من مواقع تمركزها، ما أثار حالة من الخوف والتوتر بين السكان.
وذكرت وسائل إعلام سورية أن قوات الاحتلال نفذت عمليات مداهمة وتفتيش لعدد من المنازل، وسط إطلاق نار في الأحياء السكنية، الأمر الذي عرّض حياة المدنيين للخطر.
وجاء التوغل بعد ساعات من قصف مدفعي إسرائيلي استهدف محيط قرية عابدين في منطقة حوض اليرموك بقذيفتين، دون تسجيل إصابات أو خسائر مادية، وفق المعلومات الأولية.
وتشهد مناطق ريف درعا الغربي والقنيطرة تحركات عسكرية إسرائيلية متكررة، تشمل التوغل في القرى والأراضي الزراعية وإقامة حواجز عسكرية مؤقتة، وسط مخاوف متزايدة لدى السكان من استمرار هذه العمليات وانعكاساتها على حياتهم اليومية.
ولم تتضح حتى الآن هوية الشاب الذي استشهد أو الظروف الدقيقة لإطلاق النار عليه، فيما لم ترد معلومات مؤكدة عن سقوط ضحايا آخرين خلال العملية.
