أعلنت كولومبيا رسمياً انسحابها من «مجموعة لاهاي» الدولية، التي تأسست في 31 يناير/كانون الثاني 2025، بهدف تنسيق التحركات الدولية للدفاع عن القانون الدولي ودعم الحقوق الفلسطينية ومحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها.
وقال وزير الخارجية الكولومبي عمر بولا إسكوبار، في بيان رسمي: «طلبت كولومبيا رسمياً الانسحاب من مجموعة لاهاي، وهي مجموعة أُنشئت لعزل إسرائيل ومهاجمتها، ونحن نرفض هذا النهج».
ويأتي القرار في إطار التحول الكبير في السياسة الخارجية الكولومبية تجاه إسرائيل، عقب استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين وافتتاح السفارة الكولومبية في القدس، بعد سنوات من المواقف المناهضة للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في عهد الرئيس السابق غوستافو بيترو.
وتُعد كولومبيا ثالث دولة تنسحب من المجموعة بعد بوليفيا وهندوراس، بعدما كانت من الدول المؤسسة لها، وشغلت منصب الرئيس المشارك فيها إلى جانب جنوب أفريقيا.
وأكدت الخارجية الكولومبية، رغم قرار الانسحاب، استمرار التزام بلادها بالقانون الدولي والتعددية الدولية وحل النزاعات بالوسائل السلمية، والعمل من أجل تعزيز السلام والأمن الدوليين في إطار الأمم المتحدة.
