الاحتلال يطرد قاطفي الزيتون ويستهدفهم بالقنابل في سلفيت

أجبرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، قاطفي الزيتون على مغادرة أراضيهم الزراعية في المنطقة الشمالية من مدينة سلفيت، والمحاذية لجدار الفصل العنصري، وأطلقت باتجاههم القنابل الصوتية، قبل أن تعتقل مواطنا دون معرفة الأسباب.

وقال مدير عام مديرية زراعة سلفيت، المهندس إبراهيم الحمد، إن قوات الاحتلال استهدفت المزارعين أثناء وجودهم في أراضيهم، وأجبرتهم على مغادرتها، عقب إطلاق القنابل الصوتية باتجاههم، وتفتيش بطاقاتهم الشخصيه وتصوير وجوههم، واعتقال المواطن برهان عيسى، في إطار المضايقات التي يتعرضون لها خلال موسم قطف الزيتون.

وأضاف الحمد أن هذه الاعتداءات تتزامن مع موسم قطف الزيتون، الذي يشكّل مصدر دخل أساسياً للعديد من العائلات الفلسطينية، مشيراً إلى أن منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم وإجبارهم على مغادرتها يهددان قدرتهم على جني محاصيلهم، لا سيما في المناطق المحاذية لجدار الفصل العنصري.

وتشهد محافظة سلفيت، بالتزامن مع موسم الزيتون، تصاعداً في الاعتداءات والمضايقات بحق المزارعين، بما يشمل منعهم من الوصول إلى أراضيهم وإجبارهم على مغادرتها، الأمر الذي يهدد الموسم الزراعي ويزيد من الأعباء المعيشية على العائلات التي تعتمد على الزيتون وزيته مصدراً أساسياً للرزق.