عقدت السعودية وتركيا وباكستان، اليوم الاثنين، اجتماعًا في العاصمة السعودية الرياض للجنة السياسية والدفاعية الاستراتيجية المنبثقة عن «اتفاقية مكة للدفاع المشترك»، لبحث التطورات الإقليمية وخطوات تفعيل الاتفاق وتعزيز التعاون الدفاعي بين الدول الثلاث.
وتنص الاتفاقية، الموقعة في 7 أغسطس/آب 2026، على أن أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث يُعد هجومًا عليها جميعًا، وتهدف إلى تعزيز الردع والدفاع الجماعي وتطوير مختلف أوجه التعاون العسكري.
وشارك في اجتماع الرياض مسؤولون رفيعو المستوى من الدول الثلاث، بينهم وزراء الخارجية والدفاع وقيادات عسكرية، فيما تناولت المباحثات مراحل مأسسة التعاون الدفاعي وآليات التنسيق المشترك.
وكانت الدول الثلاث قد اتفقت سابقًا على إنشاء أمانة لاتفاقية مكة مقرها السعودية، إلى جانب تعزيز التنسيق بين القوات المسلحة وتطوير التعاون في المجالات الدفاعية والعسكرية.
ويأتي الاجتماع في ظل تطورات أمنية متسارعة في المنطقة، وبحث كيفية التعامل مع الهجمات الحوثية الأخيرة على السعودية، إلى جانب مقترحات للتحرك السياسي بهدف خفض التصعيد.
