كشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية عن تصاعد المخاوف داخل الجيش الإسرائيلي من احتمال تعرض مواقعه العسكرية لهجوم واسع ينطلق من الأراضي السورية، وسط شكوك بأن حوادث الاقتراب المتكررة من مواقعه في جنوب سوريا قد تكون محاولات منظمة لاختبار سرعة استجابة قواته واستطلاع نقاط ضعفها.
وذكرت الصحيفة أن هذه المخاوف تصاعدت عقب مقتل شاب فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي قرب بلدة الحميدية، وإصابة شخص واحتجاز آخر بعد اقترابهما على متن دراجة نارية من موقع عسكري في منطقة القنيطرة.
وأشارت إلى أن الجيش الإسرائيلي لم يعثر حتى الآن على أدلة تثبت وجود ارتباط بين الحوادث الأخيرة أو صلتها بتنظيمات معينة، رغم استمرار الشكوك الأمنية بشأن طبيعتها.
وفي تحذير لافت، حذّر رئيس المجلس الإقليمي للجولان، أوري كيلنر، من احتمال تنفيذ هجوم واسع انطلاقاً من سوريا، تشارك فيه نحو 1500 شاحنة صغيرة، على غرار سيناريو هجوم 7 أكتوبر 2023.
وبحسب الصحيفة، أقر الجيش الإسرائيلي بإمكانية تنفيذ هجوم بهذا الحجم من الناحية العسكرية، لكنه قدّر أن احتمالات وقوعه في المرحلة الحالية منخفضة.
وفي المقابل، طالب مسؤولون محليون إسرائيليون بعدم الانسحاب من المنطقة العازلة داخل الأراضي السورية، محذرين من أن الانسحاب قد يعرض المستوطنات الإسرائيلية في الجولان لمخاطر أمنية.
وتأتي هذه التحذيرات وسط استمرار التوتر العسكري والتوغلات الإسرائيلية في جنوب سوريا، دون وجود أدلة مؤكدة على التحضير لهجوم واسع
