سرق مستعمرون، اليوم الأحد، ثمار الزيتون من أراضي المواطنين في قرية المغير، شمال شرق رام الله.
وأفادت مصادر محلية، إن مجموعة من المستعمرين تسللت إلى أراضي المواطنين، في منطقة السهل الشرقي، وسرقت ثمار الزيتون، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وتعرضت القرية، أمس، لاعتداءات متواصلة نفذها مستعمرون بحماية قوات الاحتلال، أسفرت عن سرقة ثمار الزيتون وتكسير عدد من الأشجار، وذلك في سياق الاعتداءات المتكررة التي تشهدها القرية خلال الأيام الماضية.
ومنذ بدء موسم قطاف الزيتون، وكافة محافظات الضفة الغربية تشهد حملة مسعورة من قبل المستعمرين الإرهابيين، في الاعتداء على المواطنين، واستهدافهم، وسرقة محاصيلهم الزراعية.
وأفادت معطيات الرصد والتوثيق في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، بتسجيل 18 واقعة اعتداء نفذها المستعمرون منذ صباح يوم أمس السبت، في محافظات رام الله والبيرة ونابلس وسلفيت وقلقيلية والخليل وأريحا والقدس وطولكرم، شملت مهاجمة قاطفي الزيتون، واجبارهم على ترك أراضيهم، والاعتداء بالضرب ورش غاز الفلفل، واحتجاز مواطنين وسرقة المحاصيل والمركبات ومعدات القطاف، ومهاجمة المنازل وهدم جدار، وتخريب الأشجار.
ومنذ بدء موسم قطاف الزيتون، تشهد مختلف محافظات الضفة الغربية تصاعدا في اعتداءات المستعمرين على المواطنين، تشمل الاعتداء عليهم واستهدافهم، وسرقة محاصيلهم الزراعية.
