جريمة مقتل أم راجي.. عائلة الرجبي تؤكد التزامها بالهدنة والشروع بالعطوة

لقطة شاشة 2026-09-19 170711.png

أكد المتحدث باسم عائلة الرجبي، تيسير الرجبي، التزام العائلة التام بالهدنة المبرمة لمدة ثلاثة أيام وثلث، والتي تبدأ فور تسليم جثمان المغدورة فاطمة الرجبي "أم راجي"، مشيراً إلى أنه سيتم الشروع بعدها في إجراءات العطوة العشائرية (عطوة دم) مع اقرار واعتراف كامل من أهل القاتل وأهالي لفتة بهذه الجريمة النكراء.

وفي تصريحات خاصة لإذاعة "راية"، أوضح الرجبي أن تحقيقات الشرطة الإسرائيلية واعترافات الجاني في مسرح الجريمة تطابقت تماماً مع المعطيات التي توصلت إليها العائلة مسبقاً قبل تسليم القاتل للشرطة.

وبين أن أفراداً من أهالي القدس الشرفاء تمكنوا من ضبط الجاني، وأقر في اعترافاته الأولية بأن خلفية الجريمة تعود لدين مالي، وهو ما اعتمدته الشرطة رواية رسمية.

وحول تفاصيل الحادثة، أشار الرجبي إلى أن أبناء العائلة لعبوا دوراً كبيراً في تتبع خط السير عبر كاميرات المراقبة للوصول إلى مكان الجريمة، مؤكداً أن الضحية قتلت باستخدام آلة حادة "مطرقه على الرأس".

خلفية الأحداث وتفاصيل العثور على الجثمان:

اختفاء المغدورة: فُقدت آثار الحاجة فاطمة الرجبي (61 عاماً) مطلع الأسبوع الجاري (يوم الأحد)، إثر خروجها من أحد المشافي بعد أداء عملها في غسل الموتى، حيث رصدت آخر مرة وهي تصعد إلى مركبة سفريات في طريق عودتها إلى منزلها.

جهود البحث: شاركت مجموعات تضم مئات المتطوعين وقوات الشرطة في أعمال البحث عنها، وسط استياء عائلي من بطء الاستجابة الرسمية في بدايات البحث.

الكشف عن الجريمة: عُثر مساء الجمعة على جثة الحاجة الرجبي في موقع شرقي القدس، وذلك عقب اعتقال مشتبه به يبلغ من العمر 61 عاماً من سكان شرقي القدس، والذي أخضع للتحقيق بشبهة الضلوع في جريمة القتل واختفاء الأثر، حيث قادت اعترافات الجاني الشرطة إلى مكان الجثة التي نُقلت إلى معهد الطب الشرعي.

موقف العائلة: أصدر "مجلس عائلة الرجبي الرفاعي – محافظة القدس" بياناً أكد فيه العثور على الحاجة "أم راجي" مقتولة واعتراف الجاني بارتكاب الجريمة، بينما فرضت الشرطة الإسرائيلية أمر حظر نشر على أجزاء واسعة من تفاصيل القضية.