أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، اغتيال جهاد سميح محمود إسماعيل، قائد خلية "نخبة" في حركة حماس، خلال غارة نفذها الأسبوع الماضي في جنوب قطاع غزة، وقال إنه شارك في أحداث 7 أكتوبر واحتجاز أفراد من طاقم الدبابة رقم 3.
وقال جيش الاحتلال إن إسماعيل اغتيل في غارة نفذت الخميس الماضي في منطقة خان يونس، "بهدف إزالة التهديد الذي شكله"، مضيفا أن القيادي "عمل مؤخرا على تنفيذ مخططات ضد قوات الجيش الإسرائيلي ومواطني إسرائيل، في انتهاك ممنهج لوقف إطلاق النار".
وبحسب بيان جيش الاحتلال، شارك إسماعيل في اشتباك مع جنود من طاقم الدبابة رقم 3، وفي احتجاز النقيب عمر ناؤترا والرقيب أول عوز دانيال والجندي نمرود كوهين.
وأضاف أن سائق الدبابة، الجندي شاكيد دهان، أصيب خلال الاشتباك.
وأشار إلى أن جثتي النقيب عمر ناؤترا والرقيب أول عوز دانيال أعيدا في إطار اتفاق وقف إطلاق النار في أواخر عام 2025، فيما أطلق سراح الجندي نمرود كوهين في إطار الاتفاق ذاته، كما قال إن قواته انتشلت جثمان الجندي شاكيد دهان في أغسطس/آب 2024.
وذكر جيش الاحتلال أن إسماعيل شارك خلال الحرب في كمائن استهدفت قواته بهدف إلحاق الأذى بها.
ويأتي الإعلان عن اغتيال إسماعيل بعد يوم من إعلان جيش الاحتلال اغتيال قائد لواء رفح في حركة حماس نائل أبو عبيد، في غارة بطائرة مسيرة.
كما أعلن الجيش في الليلة السابقة اغتيال أحمد البطش، قائد كتيبة جباليا في لواء شمال قطاع غزة التابع لحماس، وقال إنه كان مسؤولا عن إدارة وتنظيم وسائل القتال التابعة للواء، وشارك في تنسيق وتعزيز إمدادات الأسلحة والمعدات العسكرية لعناصر الحركة.
وقال الجيش الإسرائيلي إن البطش عمل مؤخرا على تنفيذ مخططات ضد قواته والمستوطنين، وعمل على إعادة بناء قدرات الحركة، مضيفا أنه اغتيل "بهدف إزالة التهديد الذي شكله".
وفي نهاية الأسبوع، أعلن جيش الاحتلال وجهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" اغتيال محسن أبو هداف، قائد خلية صواريخ في حركة الجهاد الإسلامي، في خان يونس.
وبحسب البيان الإسرائيلي، شارك أبو هداف في الهجوم على منطقة كيسوفيم في أحداث 7 أكتوبر، وقال الجيش والشاباك إنه عمل مؤخرا على تنفيذ مخططات ضد قوات الاحتلال والمستوطنين، "في انتهاك ممنهج لوقف إطلاق النار".
