بعد اغتيال قائد لواء رفح.. إذاعة الجيش الإسرائيلي تفجّر السؤال الأخطر: هل هُزمت حماس فعلاً؟

قالت إذاعة جيش الاحتلال إن اغتيال قائد لواء رفح في كتائب القسام، نائل أبو عبيد، ينضم إلى سلسلة هجمات تعكس ما وصفته بـ«حرية العمل الإسرائيلية شبه المطلقة» في قطاع غزة، بما يشمل استهداف القيادات ومستودعات الأسلحة وعناصر شاركت في هجوم السابع من أكتوبر.

لكن الإذاعة رأت أن اغتيال أبو عبيد، وهو ثاني قائد للواء رفح تغتاله إسرائيل منذ بداية الحرب، يكشف في الوقت ذاته استمرار حركة حماس في الحفاظ على الهيكل التنظيمي لذراعها العسكرية، من خلال تعيين قادة جدد للألوية والكتائب والسرايا، ومواصلة تجنيد العناصر وتدريبهم.

وشككت إذاعة الجيش في توصيف رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير بأن «حماس هُزمت»، مؤكدة وجود خلاف داخل قيادة الجيش بشأن ما إذا كانت الحركة قد هُزمت بالفعل، أو أن المعركة ضدها حُسمت.

وأضافت أن الادعاءات التي يطرحها رئيس قسم الأبحاث في شعبة الاستخبارات العسكرية بشأن استمرار قدرات حماس «جدية»، متسائلة: «هل يمكن اعتبار منظمة تواصل تعيين قادتها ضمن هيكل جيش منظم، وتجند عشرات الآلاف، وتنتج الأسلحة وتجري التدريبات، منظمةً مهزومة؟».

وتعكس هذه التساؤلات تصاعد الجدل داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية بشأن نتائج الحرب، والفجوة بين التصريحات السياسية والعسكرية عن «هزيمة حماس»، وبين استمرار الحركة في إعادة بناء تشكيلاتها وقدراتها داخل قطاع غزة.