علّقت عائلة الشهيد ديار العمري، من قرية صندلة، على الحكم بسجن قاتل ابنها لمدة 22 عامًا، مؤكدة أن العقوبة لن تخفف ألمها أو تعوّضها عن فقدانه.
وقالت العائلة: «اليوم كانت جلسة للسفاح المجرم، وصدر بحقه حكم بالسجن 22 عامًا، لكن ذلك لن يشفي غليلنا؛ ابننا رحل إلى الأبد ولن نراه مرة أخرى، وهو شهيد بإذن الله».
وأضافت أنها تابعت القضية في جميع المحاكم ولم تلتزم الصمت، موجهة الشكر إلى أهالي صندلة وكل الأحرار والقيادات العربية التي وقفت إلى جانبها.
كما شكرت العائلة أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل، من النقب والمثلث إلى الساحل والجليل، وكل من ساندها ووقف معها خلال متابعة القضية.
