اتهم المخرج الإسرائيلي يوفال أبراهام، خلال تسلّمه جائزة لجنة التحكيم الخاصة عن فيلمه الوثائقي «نازا»، إسرائيل بقتل الفلسطينيين في قطاع غزة بصورة ممنهجة، داعيًا الإسرائيليين والأوروبيين والأميركيين إلى مشاهدة الفيلم.
وقال أبراهام في كلمته: «منذ بدء هذا المهرجان، وخلال الأيام العشرة الماضية فقط، قتلت إسرائيل ما لا يقل عن ستة أطفال فلسطينيين في غزة؛ بينهم طفلة تبلغ ثلاثة أعوام قُصفت داخل مدرسة، وطفلة في السابعة قُتلت مع والدها داخل سيارة، وشقيقتان قُتلتا في منزلهما أثناء نومهما».
وأضاف أن ضباط استخبارات إسرائيليين تحدث إليهم فريق الفيلم أكدوا أن «هذا القتل ليس خطأ، بل يجري بصورة ممنهجة وعن عمد وتخطيط»، معتبرًا أن هذه الممارسات والسياسات تقوم على تجريد الفلسطينيين من إنسانيتهم.
وأشار أبراهام إلى أن الصحفيين الفلسطينيين وثّقوا ما يجري منذ اليوم الأول، رغم مقتل أكثر من 200 صحفي في غزة، مضيفًا: «قُمعت أصواتهم وجرت محاولة إنكار الحقيقة، ونحن نؤمن بأن إنكار الجريمة يساعد على استمرارها».
وشدد على أهمية مشاهدة الإسرائيليين للفيلم، قائلًا: «إنها بلادنا التي ترتكب هذه الجرائم»، كما دعا الأوروبيين، وخاصة في إيطاليا، إلى مشاهدته، متهمًا الحكومتين الإيطالية والألمانية بعرقلة الضغوط الرامية إلى إجبار إسرائيل على إنهاء ما يجري في غزة.
وختم بدعوة الجمهور الأميركي إلى مشاهدة الفيلم، مؤكدًا أن الولايات المتحدة «تموّل جزءًا كبيرًا من عمليات القتل».
