الليكود يتهم دحلان بمحاولة إسقاط حكومة نتنياهو

photo_2026-09-09_19-21-41.jpg

اتهم حزب الليكود القيادي الفلسطيني محمد دحلان بالوقوف خلف المعلومات التي استند إليها تقرير صحيفة «هآرتس»، والذي زعم أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تلقى تحذيرًا من رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد قبل هجوم السابع من أكتوبر 2023.

وقال الليكود إن «القضية الحقيقية التي انكشفت خلال اليومين الأخيرين هي تدخل أجنبي فاضح في الانتخابات الإسرائيلية»، زاعمًا أن دحلان، المقيم في الإمارات، كان وراء المعلومات التي وصلت إلى الصحيفة.

وادعى الحزب أن دحلان يسعى إلى إسقاط حكومة نتنياهو بهدف تعزيز فرصه في السيطرة على قطاع غزة، وأن تحقيق ذلك يتطلب، بحسب بيان الليكود، تشكيل حكومة بقيادة شخصيات من المعارضة الإسرائيلية، بينها غادي آيزنكوت ويائير غولان وأفيغدور ليبرمان، إلى جانب الأحزاب العربية.

كما اتهم الليكود الصحفي شلومي إلدار، أحد معدّي تقرير «هآرتس»، بتلقي أموال من جمعية يسارية مرتبطة بحزب «الديمقراطيين» بزعامة يائير غولان، زاعمًا أن ذلك مرتبط بنشر التقرير.

وأشار الحزب كذلك إلى زيارة أجراها يائير غولان ورئيس جهاز الشاباك السابق رونين بار إلى دولة الإمارات قبل نحو شهرين، متسائلًا عما إذا كانت الزيارة مرتبطة بنشر تقرير «هآرتس».

وطالب الليكود بفتح تحقيق جنائي ضد الصحفي شلومي إلدار، والصحفية روتي يوفال، وصحيفة «هآرتس»، ويائير غولان وحزب «الديمقراطيين»، بشبهة محاولة التأثير على الانتخابات الإسرائيلية بالتعاون مع جهات أجنبية.

وتأتي اتهامات الليكود في أعقاب تقرير «هآرتس» الذي قال إن محمد بن زايد أجرى اتصالًا استمر نحو 45 دقيقة مع نتنياهو قبل نحو أسبوع ونصف من هجوم 7 أكتوبر، وحذره من معلومات تتحدث عن استعداد حماس لتنفيذ عملية كبيرة. وينفي نتنياهو بشكل قاطع حصول هذا الاتصال أو تلقيه أي تحذير من الإمارات، وأعلن عزمه مقاضاة الصحيفة وإلدار بتهمة التشهير.