أكد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز أن التنديد بانتهاكات القانون الدولي يجب أن يكون موقفاً طبيعياً وأخلاقياً لدى جميع القادة، معتبراً أن الاستثناء الحقيقي هو تخلي كثيرين عن هذه المبادئ.
وقال سانشيز إنه «لا توجد حقوق إنسان من الدرجة الأولى وأخرى من الدرجة الثانية، ولا ضحايا أهم من غيرهم»، رافضاً تطبيق القانون الدولي بصورة انتقائية وفقاً للمنطقة أو المصالح السياسية.
وشدد على أن السياسة الخارجية تُختبر عندما يصبح الدفاع عن المبادئ مكلفاً، مؤكداً أن إسبانيا لن تتخلى عن اتساقها، وستواصل رفع صوتها حين يلتزم الآخرون الصمت.
وأضاف أن مدريد ستدافع في أوكرانيا عن المبادئ نفسها التي تدافع عنها في فلسطين، وستتمسك باحترام القانون الدولي أينما تعرض للانتهاك.
