حذّر رئيس بلدية قصرة من خطورة اعتداءات المستوطنين المتصاعدة ومحاولاتهم السيطرة على منازل المواطنين وأراضيهم، مؤكدًا أن ما يجري في البلدة قد يمتد إلى مدن وبلدات أخرى في الضفة الغربية.
وقال: «الأمس في جالود، واليوم في قصرة، وغدًا في نابلس وجنين والبيرة ورام الله»، مشددًا على أن الوضع في البلدة عصيب، وأن أراضيها ومنازل مواطنيها باتت مهددة في ظل اعتداءات المستوطنين وحماية جيش الاحتلال لهم.
وأوضح أن جيش الاحتلال مدّد عمليته في قصرة حتى مساء الثلاثاء، بعدما كان من المفترض انتهاؤها صباح الأحد، معتبرًا أن الجيش شريك في حصار البلدة، إذ كان بإمكانه اعتقال المستوطنين أو إخراجهم منها لو أراد ذلك.
وأشار إلى أن سكان قصرة يواجهون ظروفًا بالغة الصعوبة نتيجة الحصار والاعتداءات المتواصلة التي ينفذها جيش الاحتلال والمستوطنون.
