كشف المحامي خالد محاجنة أن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير لم يقتحم زنازين الأسيرات الفلسطينيات بمفرده، بل اصطحب معه عدداً من أفراد عائلته لمشاهدة ما يجري داخل السجن.
وقال محاجنة إن ممارسات القمع بالنسبة لبن غفير لم تعد مجرد سياسة يستعرضها أمام الكاميرات، بل تحولت إلى مشهد يصطحب عائلته لحضوره، معتبراً أن تحويل اقتحام زنازين الأسيرات إلى ما يشبه «جولة عائلية» يعكس مستوى غير مسبوق من الانحطاط.
