بن غفير يدافع عن «سجن التماسيح»: كل ما يخيف الأسرى ممتاز

دافع وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير عن مبادرته الهادفة إلى استخدام التماسيح في تأمين سجون تضم أسرى فلسطينيين، رغم قرار المحكمة المركزية في القدس وقف تقدم الخطة مؤقتًا.

وقال بن غفير إنّه لا يتأثر بالانتقادات الشعبية والإعلامية التي رافقت المبادرة، مضيفًا: «كل ما يخيف الأسرى أعتقد أنه ممتاز. هم خائفون، وربما نضحك نحن على الأمر، لكنهم لا يضحكون. إنهم يتحدثون عنه ولا ينامون ليلًا».

وتابع: «يقولون إن بن غفير مجنون، لكن ربما كانت دولة إسرائيل بحاجة إلى هذا المجنون».

وانتقد وزير الأمن القومي تدخل المحكمة في القرار، معتبرًا أن منع الخطة «عار وفضيحة»، وقال: «إذا كان بالإمكان استخدام كلاب الحراسة، فلا أفهم لماذا لا يمكن استخدام التماسيح أيضًا».

وكانت المحكمة المركزية في القدس أصدرت أمرًا يمنع الدولة من مواصلة تنفيذ الخطة، عقب التماس إداري عاجل قدمته جمعية «دعوا الحيوانات تعيش». وتستهدف المبادرة وضع تماسيح حول سجن كتسيعوت في النقب، ضمن إجراءات تدّعي سلطات الاحتلال أنها لتعزيز حراسة الأسرى.