قال رئيس أركان جيش الاحتلال الأسبق غادي آيزنكوت إن نشر تحقيق جهاز «الشاباك» بشأن الأشهر التي سبقت أحداث السابع من أكتوبر سيُحدث «زلزالًا جماهيريًا» داخل إسرائيل، معتبرًا أن ذلك يشكل السبب الرئيسي وراء خشية رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو من تشكيل لجنة تحقيق رسمية.
وأضاف آيزنكوت، خلال مقابلة مع القناة 13 العبرية، أنه حذّر نتنياهو قبل السابع من أكتوبر من وقوع كارثة بسبب التآكل المستمر في قوة الردع الإسرائيلية، محملًا إياه المسؤولية الأساسية عن الإخفاق، وقائلًا إن «القائد النزيه كان سيستقيل بعد فشل بهذا الحجم».
ووصف آيزنكوت إدارة نتنياهو للحرب بأنها «فوضوية وتفتقر إلى التفكير الاستراتيجي»، مؤكدًا أنه دعم العملية العسكرية في رفح، وكان الوحيد الذي طالب بتنفيذ عملية واسعة ضد إيران وفق الخطط التي قدمها الجيش، بينما تردد نتنياهو وأحال القرار إلى لجنة وزارية مصغرة.
وطالب آيزنكوت سكرتير الحكومة بنشر محاضر تصويت «كابينت الحرب»، ردًا على اتهامات الليكود له بعرقلة عمليات عسكرية مهمة.
