أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن المبعوث الأميركي جاريد كوشنر نقل رسائل حازمة إلى حركة حماس بشأن تنفيذ التفاهمات المتعلقة بنزع سلاحها، في ظل مساعٍ أميركية لدفع خطة الرئيس دونالد ترمب بشأن قطاع غزة إلى الأمام.
وبحسب التقارير الإسرائيلية، تتمسك الإدارة الأميركية ومجلس السلام بـنزع سلاح حماس بشكل كامل، بما يشمل الأسلحة الخفيفة والثقيلة، وتفكيك الأنفاق ومنشآت تصنيع الأسلحة، وجعل السلاح غير قابل للاستخدام، مقابل انسحاب إسرائيلي من قطاع غزة بعد تنفيذ عملية نزع السلاح.
ونقلت القناة 12 عن مسؤولين في مجلس السلام رسالة واضحة مفادها أن المجلس يمنح فرصة لعملية نزع السلاح، لكنه لن يوفر غطاءً لحماس في حال خرق التفاهمات أو محاولة إعادة بناء قدراتها العسكرية.
وقال مسؤولون في المجلس: «نأمل أن تلتزم حماس بما تعهدت به، لكننا لسنا ساذجين؛ لن يقف أحد في طريق إسرائيل إذا خرقت حماس التفاهمات وحاولت إعادة التسلح أو العودة إلى النشاط العسكري».
وأكد المسؤولون أن الهدف هو منح فرصة حقيقية لعملية نزع السلاح، «وليس منح حصانة للنشاط العسكري»، في إشارة إلى أن استمرار الخروقات أو محاولة الالتفاف على التفاهمات قد يمنح إسرائيل حرية التحرك عسكريًا ضد الحركة.
وتشير التقارير إلى أن مجلس السلام يتجه إلى اعتماد صيغة أكثر تشددًا تقوم على تسليم حماس كامل سلاحها دفعة واحدة، وليس بصورة تدريجية، على أن يعقب ذلك انسحاب إسرائيلي كامل من القطاع. ونقل عن مسؤول في المجلس قوله: «نريد نزعًا كاملًا للسلاح من دون تنازلات، ولا ننوي السماح بأي ألاعيب».
وتأتي هذه الرسائل بعد اجتماعات أجراها كوشنر مع مسؤولين في حماس في مصر، قبل انتقاله إلى إسرائيل وإجراء مباحثات مطولة مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وسط استمرار الخلاف حول آلية وتسلسل عملية نزع السلاح والانسحاب الإسرائيلي من غزة.
