كشفت القناة 12 الإسرائيلية، في وقت سابق، أن رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير وجّه تحذيرًا مكتوبًا إلى المستوى السياسي الإسرائيلي بشأن احتمال تدهور الأوضاع في الضفة الغربية، ولا سيما خلال شهر رمضان، محذرًا من قابلية الساحة للاشتعال في ظل تراكم التوترات الأمنية والسياسية
وبحسب التقرير، ربط جيش الاحتلال التقييم بحالة الاحتقان في الضفة، وتزامنها مع التوتر الإقليمي، إلى جانب استمرار الاقتحامات والاعتقالات، وتصاعد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين، وما تسببه من ردود فعل وغضب شعبي.
وتعززت هذه التحذيرات بتقييمات أمنية إسرائيلية نُشرت في أغسطس/آب الجاري؛ إذ قال مصدر أمني رفيع لصحيفة “هآرتس” إن الضفة الغربية تقف فوق “برميل متفجر قد ينفجر في أي لحظة”، مؤكدًا أن قوات الاحتلال تعاني ضغطًا كبيرًا، وأنها غير قادرة على التعامل مع كامل اعتداءات المستوطنين ضد الفلسطينيين.
وتأتي هذه التقديرات في وقت تتواصل فيه اعتداءات المستوطنين، خاصة في القرى الفلسطينية جنوب وشرق نابلس، وسط اتهامات إسرائيلية داخلية للجيش والشرطة بالعجز أو التراخي في وقفها. وفي بلدة قصرة، أعادت قوات الاحتلال استدعاء كتيبة احتياط لتعزيز انتشارها، بعدما تصاعدت اعتداءات المستوطنين وحصار منازل فلسطينيين
