أطلقت الناشطة الأميركية اليمينية المتطرفة لورا لومر تصريحات تحريضية، دعت فيها إلى ترحيل المسلمين جماعيًا من الولايات المتحدة، والاستعانة بالقوات العسكرية لمداهمة المساجد واعتقالهم وإخراجهم من البلاد بالقوة.
وقالت لومر، خلال حلقة من برنامجها «Loomer Unleashed» بُثت في 14 آب/أغسطس الجاري: «سيكون من الأسهل بكثير ترحيل المسلمين جماعيًا والبدء باستخدام القوة العسكرية لجمعهم واعتقالهم».
وأضافت: «بدلًا من اضطرار الأميركيين إلى الانتقال إلى أماكن أخرى، يجب البدء باستخدام القوة العسكرية لمداهمة المساجد وإخراج هؤلاء الأشخاص من بلدنا»، متابعةً: «هذا ما يجب أن يحدث، يجب إخراجهم من بلدنا بالقوة».
وأثارت تصريحات لومر، المعروفة بمواقفها المتشددة وعلاقتها الوثيقة باليمين المؤيد للرئيس دونالد ترمب، موجة انتقادات واسعة، وسط تحذيرات من تصاعد خطاب الكراهية والتحريض ضد المسلمين في الولايات المتحدة.
ويعيش في الولايات المتحدة ملايين المسلمين الذين يتمتعون بحقوق المواطنة والحماية الدستورية، ما يجعل دعوات الترحيل الجماعي على أساس ديني مناقضة للمبادئ الدستورية الأميركية المتعلقة بحرية الدين والمساواة أمام القانون.
