من سيحمي موسم الزيتون هذا العام؟

رام الله الإخباري

مع اقتراب موسم قطف الزيتون تتزايد مخاوف المزارعين الفلسطينيين في محافظة قلقيلية من عدم تمكنهم من الوصول إلى أراضيهم وقطف محاصيلهم في ظل انتشار البؤر الاستيطانية والمستوطنين في مناطق واسعة من الريف الشرقي للمحافظة.

ويخشى مزارعون من أن تتحول عملية الوصول إلى أراضيهم وجني ثمار الزيتون هذا العام إلى مهمة صعبة في ظل ما يقولون إنه اعتداءات ومنع متكرر من الوصول إلى الأراضي الزراعية.

المزارع الأستاذ باسم جمعة من بلدة كفر قدوم شرق قلقيلية قال لـ"معا" إن عدداً من البؤر الاستيطانية والمستوطنين ينتشرون في أراضي قرى وبلدات منطقة جورة عمرة الواقعة شرق قلقيلية مشيراً إلى أن أصحاب الأراضي يواجهون صعوبات في الوصول إلى أراضيهم الزراعية.

وأضاف جمعة نحن على بعد شهرين من موعد جني ثمار الزيتون ولا نعلم كيف سنتمكن من الوصول إلى أراضينا وقطف محصولنا هذا العام.

ويعتمد آلاف المزارعين في محافظة قلقيلية على موسم الزيتون كمصدر دخل رئيسي فيما يمثل الوصول الآمن إلى الأراضي وقطف المحصول في موعده أهمية كبيرة للحفاظ على الإنتاج الزراعي ومصدر رزق العائلات.

ومع بدء الاستعدادات لموسم القطاف يطالب المزارعون بتوفير الحماية وضمان قدرتهم على الوصول إلى أراضيهم دون عوائق محذرين من أن أي تأخير أو منع قد ينعكس سلباً على محصول الزيتون وموسمهم الزراعي.

وشهدت السنوات السابقة سلسلة من الاعتداءات التي نفذها المستوطنون بحق المزارعين وقاطفي الزيتون شملت الاعتداء الجسدي ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم وإتلاف وسرقة المحاصيل ما يثير مخاوف متجددة لدى المزارعين مع اقتراب موسم القطاف الحالي.

معا