قال الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية، الشيخ نواف سعود الصباح، إن المؤسسة بدأت تنفيذ خطط طوارئ لمواجهة تداعيات إغلاق مضيق هرمز، تشمل تخزين النفط خارج المضيق بالقرب من أسواق العملاء، وزيادة أسطول الناقلات، والتباحث مع السعودية والإمارات بشأن استخدام أنابيب لنقل الخام.
وأكد الصباح، في حديث لوكالة «فرانس برس»، أن المؤسسة قادرة على العودة إلى مستويات الإنتاج التي سبقت الحرب، بل وتجاوزها، فور إعادة فتح المضيق وعودة حركة الملاحة إلى طبيعتها.
ووصف الأزمة الحالية بأنها «أصعب وأكبر أزمة» يواجهها قطاع النفط الكويتي منذ الغزو العراقي عام 1990، مشددًا على أنه «لا بديل عن فتح مضيق هرمز من دون قيود»، وأن خطوط الأنابيب ومنشآت التخزين لا يمكنها تعويض استمرار تعطّل حرية الملاحة وتدفق الطاقة عبره.
وبحسب الوكالة، تمتلك الكويت احتياطيًا نفطيًا مثبتًا يتجاوز 100 مليار برميل، بما يعادل نحو 6% من الاحتياطي العالمي، إلا أن منشآتها النفطية تعرضت لأضرار جراء الهجمات الإيرانية الأخيرة.
وقدّرت رئيسة أبحاث الشرق الأوسط في منصة «كبلر»، أمينة بكر، أن إنتاج النفط الكويتي قد يعود إلى مستويات ما قبل الحرب خلال شهرين أو ثلاثة من إعادة فتح المضيق.
وكانت مؤسسة البترول الكويتية قد أعلنت تحقيق أرباح صافية مجمعة بقيمة 2.15 مليار دينار خلال السنة المالية 2025–2026، متجاوزة نتائج السنوات المالية الثلاث السابقة، رغم ما وصفته بأكبر صدمة يتعرض لها القطاع النفطي منذ عام 1990.
