قال السياسي الأميركي عبد الرحمن السيد إنه يحب الشعب اليهودي، لكنه شدد على أن إسرائيل ولجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية «أيباك» تمثلان أمرًا مختلفًا، متهمًا اللجنة بإنفاق عشرات الملايين من الدولارات بهدف هزيمته سياسيًا.
وأضاف أن «أيباك» تسعى إلى ضمان أصوات تدعم تمويل الجيش الإسرائيلي من أموال دافعي الضرائب الأميركيين، معتبرًا أن هذا التمويل يُستخدم لتغذية الحروب وارتكاب ما وصفها بـ«جرائم إبادة جماعية وفصل عنصري».
وأوضح السيد أن الوضع كان سيختلف لو توفرت حقوق متساوية في السلام والكرامة وتقرير المصير للفلسطينيين والإسرائيليين اليهود، واجتمع الطرفان لتحقيق سلام نهائي ضمن ظروف تضمن ذلك.
وأكد أن الولايات المتحدة تواصل حاليًا دعم جيش دولة قال إنها «تتصرف بصورة مارقة»، في ظل ما يجري في قطاع غزة والمحاولات المستمرة لضم جنوب لبنان، مشددًا على أن هذه السياسات «لا يمكن تمويلها بأموال الأميركيين».
