بن غفير وعيديت يتفقدان خنادق التماسيح ويؤكدان استمرار المشروع

تفقد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، يوم الثلاثاء، خنادق في سجن "كتسعيوت" مخصصة للتماسيح التي ستحيط بالجناح الخاص بالأسرى الفلسطينيين، وقد رافقته وزيرة حماية البيئة عيديت سليمان.

وجاءت الزيارة رغم إصدار المحكمة المركزية في القدس، يوم الأحد الماضي، أمرًا مؤقتًا بتجميد خطة وضع التماسيح حول السجن، لحين البت في التماس قدمته جمعية "دعوا الحيوانات تعيش".

وقال بن غفير: "هنا في هذا المكان من المفترض أن تكون هناك تماسيح، لكن المحكمة أصدرت أمرًا قضائيًا، وتواصل وضع العراقيل أمام ما نقوم به".

وأضاف بن غفير متحديًا المحكمة: "ستكون هناك تماسيح، وسنخوض المعركة في المحكمة".

من جانبها، قالت عيديت إنها وصلت إلى المكان برفقة بن غفير، عقب اجتماعات ومناقشات بشأن جلب تماسيح إلى محيط السجون التي يُحتجز فيها فلسطينيون تزعم إسرائيل أنهم من وحدة النخبة القسامية الذين شاركوا في العبور يوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.

وأضافت عيديت: "ليعلم كل من يعتدي على أبناء شعبنا أنه سينتهي به المطاف إلى المبيت في مكان تحيط به التماسيح".

وبدأت أجهزة الاحتلال، في 22 تموز/يوليو الماضي، حفر خنادق بطول نحو 170 مترًا حول جناح شديد الحراسة في سجن "كتسيعوت"، رغم اعتراضات قانونية وبيئية.

وسبق ذلك تعديل عيديت الوضع القانوني لتمساح النيل وتصنيفه "حيوانًا بريًا مربى"، بما يتيح للأجهزة الأمنية الاحتفاظ به، رغم معارضة المستشارة القانونية لوزارتها وسلطة الطبيعة والحدائق الإسرائيلية.

وأكدت جهات مهنية إسرائيلية أنه لا توجد سابقة معروفة لاستخدام التماسيح وسيلة لحراسة السجون الحديثة، وحذرت من مخاطر المشروع على الحيوانات والسلامة العامة.