بن غفير يطلب من العليا فتح الأقصى للمستوطنين يوم السبت

وجه وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال، إيتمار بن غفير، إلى المحكمة الإسرائيلية العليا رسالة يؤيد فيها فتح المسجد الأقصى المبارك للمستوطنين، خلال موسم الأعياد التوراتية الحالي.

وكان بن غفير طالب رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، في رسالة سابقة على الموجهة للمحكمة العليا، بإتاحة المسجد الأقصى المبارك أمام المستوطنين لاقتحامه، خلال موسم الأعياد التوراتي، خلال هذا العام.

واستخدم بن غفير، في رسالته، الصياغات المعتادة في خطاباته، حول تحدي الدول العربية والعالم، ورفض ما يسميه "الانحناء" للتهديدات، وفرض "السيادة الإسرائيلية" الكاملة على المسجد الأقصى.

وتأتي رسالة بن غفير بعد حملة أطلقتها منظمات "الهيكل"، في شهر تموز/ يوليو الماضي، تطالب بفتح المسجد الأقصى المبارك، يوم السبت، لإتاحة المجال أمامها لتنظيم اقتحامات جماعية له، واشتملت الحملة على ضغوطات مختلفة تجاه حكومة الاحتلال، بينها مؤتمر نظمته، في شهر آب/ أغسطس الماضي، تضمن صلوات توراتية يوم الخميس من كل أسبوع، للدعاء بتحقيق.

وتقدمت جماعات "الهيكل" بطلب للمحكمة العليا، في دولة الاحتلال، لتحقيق فتح المسجد الأقصى، يوم السبت، أمام المقتحمين من المستوطنين، وعقدت أولى جلسات الاستماع اليوم، قبل أن تطلب النيابة العامة الإسرائيلية تأجيل البت في الطلب.

وبلغت الجماعات الاستيطانية، المدعومة من حكومة الاحتلال، مرحلة متقدمة في تهويد المسجد الأقصى، خلال فترة حرب الإبادة، وفرضت بحماية من شرطة الاحتلال أداء صلوات تلمودية علنية في باحاته.

وترتبط جماعات الهيكل بعلاقات وتنسيق مع حكومة الاحتلال، خاصة شخصيات من أحزاب الصهيونية الدينية، بينهم إيتمار بن غفير، المشارك في عدة اقتحامات للمسجد الأقصى.

ويستخدم بن غفير أجهزة شرطة الاحتلال المختلفة، التابعة لوزارته، في تسهيل اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى، وتنفيذ برنامجهم في ترسيخ التقسيم المكاني والزماني، تمهيداً لفرض السيطرة الكاملة عليه، وهدمه بهدف إقامة "الهيكل المزعوم".