قال أمين سر نقابة محطات المحروقات، خالد سراحنة، إن أزمة الوقود في الضفة الغربية مرشحة للانفراج مع نهاية الأسبوع، في حال جرى توريد نحو 3 ملايين لتر يوميًا، وهي كمية قال إنها كفيلة بتلبية احتياجات السوق وتقليص الفجوة الحالية.
وأوضح سراحنة أن الطلب اليومي في الضفة يبلغ نحو 3.5 ملايين لتر، موزعة بين 2 إلى 2.5 مليون لتر للمناطق الوسطى والشمالية عبر معبر نعلين، وما بين مليون إلى 1.5 مليون لتر للمناطق الجنوبية عبر معبر ترقوميا.
وأشار إلى أن ما شهدته الضفة خلال الأيام الماضية تمثل بنقص في كميات التوريد وليس انقطاعًا كاملًا، إذ تم توريد نحو مليوني لتر يوم الأحد بدلًا من 3 ملايين، فيما تراوحت الكميات في الأيام التالية بين 2 و2.5 مليون لتر يوميًا.
وأضاف أن هيئة البترول تواصل تحويل الأموال إلى الشركات الإسرائيلية الموردة، التي تمتلك مخزونًا كافيًا، لكن الأزمة ترتبط بمشكلات فائض الشيكل والتحويلات البنكية وأموال المقاصة والمديونية المتراكمة.
ولفت سراحنة إلى أن حالة الهلع والتهافت على المحطات وتخزين الوقود زادت الضغط، داعيًا المواطنين إلى عدم شراء كميات تفوق الحاجة، في ظل استمرار التوريد ولو بكميات أقل من المعتاد.
