شهدت مناطق متفرقة في الضفة الغربية، خلال الـ24 ساعة الماضية، موجة اعتداءات نفذتها مليشيات المستوطنين استهدفت المواطنين وممتلكاتهم وأراضيهم الزراعية، وأسفرت عن تسجيل إصابات في صفوف الأهالي.
ففي محافظة الخليل ومسافر يطا شهدت اعتداءات مسلحة وإصابات وتخريب للمزروعات تركزت الاعتداءات بشكل واسع في محافظة الخليل، لا سيما في مسافر يطا؛ حيث أفادت طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني بأنها تعاملت مع 3 إصابات جراء اعتداء المستوطنين على الأهالي قرب الخليل.
وشهدت مسافر يطا أيضاً هجوماً مسلحاً استهدف خربة امنيزل، واعتداءً آخر على الأهالي تخلله سرقة قطيع من المواشي، بالإضافة إلى إضرام النار في أراضي الفلسطينيين بقرية سوسيا. وفي بلدة السموع شرقاً، اقتحم مستوطنون خربة الخرابة بهدف استفزاز السكان.
وفي إطار استهداف القطاع الزراعي، أطلق المستوطنون قطيعاً من الأبقار والمواشي لإتلاف المحاصيل والأشجار المثمرة قرب منازل المواطنين في منطقة اللتون جنوب يطا، وقرية سكا غرب مدينة دورا. كما هاجموا منطقة حمروش شرق بلدة سعير، وتواجدوا في أراضي وادي سعير شمال الخليل لرش المياه واللعب فيها، في وقت يُحرم فيه سكان المنطقة من المياه وأبسط حقوقهم المعيشية.
وفي محافظة رام الله شهدت إطلاق نار وقص أعمدة وتجريف أراضٍ وفي محافظة نابلس، أقدم مستوطنون على قص أعمدة الكهرباء في منطقة الظهرة ببلدة بيتا جنوباً، في حين شهدت أطراف قرية بورين أعمال تجريف للأراضي واقتلاع لأشجار الزيتون.
كما شن مستوطنون في رام الله هجوماً على أطراف بلدة سنجل شمالاً وأطلقوا النار بكثافة تجاه الشبان، كما استهدفوا مركبة فلسطينية عقب تعطلها قرب مدخل البلدة.
وفي بلدة رامين شرق طولكرم، هاجم المستوطنون البلدة وأضرموا النار في جرار زراعي وسيارتين لعائلة فلسطينية.
أما في القدس، فقد استولى مستوطنون على مساحة تُقدر بنحو 12 متراً مربعاً من عقار عائلة الشعباني في حي وادي حلوة ببلدة سلوان، بعد إزالة جزء من سياج العقار وإغلاق المساحة المستهدفة لصالح مركز "مدينة داود" الاستيطاني.
