صعّدت مليشيات المستوطنين، خلال الـ24 ساعة الماضية، من هجماتها واعتداءاتها الممنهجة ضد المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم وأراضيهم الزراعية في عدة محافظات بالضفة الغربية المحتلة، وسط تركيز واسع على بلدات وقرى محافظتي نابلس وسلفيت.
ففي محافظة نابلس، هاجم المستوطنون منزلاً في منطقة جبل بئر قوزا ببلدة بيتا وأقدموا على قطع عامود كهرباء فيها، كما اقتحموا الأراضي الزراعية الواقعة في محيط منازل المواطنين بقرية دوما.
وتواصلت الانتهاكات باقتحام منطقة خلة الفقيه في "طانا الفوقا" شرق بلدة بيت فوريك، بالإضافة إلى الاعتداء على مزارعين فلسطينيين أثناء نقلهم المياه من بئر المسعودية قرب المدينة.
وفي سياق استهداف الكوادر الإعلامية والمواطنين على الطرقات، هاجم مستوطنون الصحفية هبة كتانة داخل مركبتها أثناء مرورها على الطريق الواصل بين نابلس ورام الله، وسرقوا منها هاتفين نقالين وهويتها الشخصية ورخصة قيادتها.
كما شهدت محافظة سلفيت اعتداءات مماثلة استهدفت مركبات المواطنين على طريق وادي الشاعر، بالإضافة إلى مهاجمة منزل والاعتداء على المركبات في منطقة كفل حارس.
وفي بقية المحافظات، اقتحم المستوطنون التجمع البدوي بوادي سلمان شمال غرب القدس المحتلة، حيث قاموا برفع أعلام الاحتلال وتثبيت سياج في المنطقة.
أما في محافظة الخليل، فقد أقدمت المجموعات الاستيطانية على سرقة "كرفان" تعود ملكيته للمواطن محمد اسحق أبوحميد من منطقة زعطوط شمال شرق يطا. وفي محافظة بيت لحم، أقدم مستوطنون على قطع عدد من أشجار الزيتون في منطقة "أم الزويتينة" بقرية كيسان.
وتندرج هذه الاعتداءات اليومية المتصاعدة لمليشيات المستوطنين ضمن سياسة تضييق الخناق على المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية، بهدف تدمير مقومات صمودهم الاقتصادي والزراعي، وتسريع عملية السيطرة على الأراضي لصالح التوسع الاستيطاني وشرعنة البؤر العشوائية.
