نقابة أصحاب الملاحم: أسعار لحم العجل مرشحة لمزيد من الانخفاض

قال رئيس نقابة أصحاب الملاحم وتجار المواشي، عمر النبالي، إن أسعار لحم العجل لا تزال مرتفعة رغم تراجعها بشكل طفيف خلال الأشهر الماضية، مشيرا إلى أن الانخفاض لم يتجاوز 3 إلى 5 شواكل للكيلوغرام، مؤكدا أن ضعف القوة الشرائية انعكس سلبا على حركة البيع ويهدد بانهيار العديد من المنشآت العاملة في قطاع الملاحم.

وأوضح النبالي، خلال حديثه لبرنامج شد حيلك يا وطن الذي يبث عبر شبكة وطن الإعلامية، أن السوق الفلسطينية تعاني من ضعف حاد في القوة الشرائية، الأمر الذي انعكس سلبا على حركة البيع وأدى إلى تراجع أعمال الملاحم، لا سيما الصغيرة والمتوسطة، محذرا من أن استمرار هذا الواقع يهدد بانهيار العديد من المنشآت العاملة في القطاع.

وأضاف أن أسعار العجول في السوق الفلسطينية تخضع بشكل كامل لما يفرضه السوق الإسرائيلي، في ظل غياب أسواق بديلة لاستيراد العجول، إذ لا تغطي الثروة الحيوانية المحلية سوى أقل من 5% من احتياجات السوق، ما يجعل التجار مضطرين للاعتماد على السوق الإسرائيلي.

وأشار إلى أن تكدس العجول في السوق الإسرائيلي أسهم في انخفاض محدود للأسعار، متوقعا أن تشهد أسعار لحم العجل مزيدا من التراجع خلال الشهر المقبل لتصل إلى ما بين 50 و55 شيكلا للكيلوغرام، وهو مستوى اعتبره مناسبا لقدرة المواطن الشرائية، ويسهم في تنشيط حركة المبيعات.

وفيما يتعلق بتفاوت أسعار لحم العجل بين الملاحم، أوضح النبالي أن اختلاف الأسعار يعود إلى آلية تجهيز اللحوم، مبينا أن بعض الملاحم تزيل الدهون بالكامل قبل البيع، وهو ما يرفع الكلفة، مؤكدا أن السعر العادل لبيع كيلو لحم العجل للمستهلك يبلغ نحو 70 شيكلا.
وعن الفجوة السعرية بين الملاحم والسوبرماركت، اعتبر النبالي أن بيع اللحوم بأسعار أقل في بعض المولات يضر بالملاحم والمنشآت الصغيرة ويهدد استمرارها، مطالبا الجهات المختصة بوضع حد أدنى للأسعار إلى جانب الحد الأعلى، بما يضمن المنافسة العادلة ويحافظ على استدامة هذا القطاع.

كما دعا المولات إلى مراعاة الظروف الاقتصادية للتجار، مشيرا إلى وجود اختلاف في جودة اللحوم المعروضة، ومطالبا بتطبيق الأنظمة التي تلزم بتمييز اللحوم المحلية عن المستوردة من خلال أختام واضحة، حتى يتمكن المستهلك من معرفة مصدر اللحوم التي يشتريها.
وأكد أن قرارا بهذا الشأن كان من المفترض أن يدخل حيز التنفيذ مطلع نيسان الماضي، إلا أنه لم يطبق حتى الآن، معتبرا أن غياب الرقابة يصب في مصلحة بعض المستوردين على حساب المستهلك والتاجر.

وفيما يتعلق بأسعار لحوم الأغنام، قال النبالي إن سعر كيلو الخروف البلدي يتراوح بين 115 و120 شيكلا، بينما يباع الخروف المستورد بالسعر نفسه رغم اختلاف الجودة، معتبرا أن السعر العادل للحوم الأغنام المستوردة يجب أن يتراوح بين 50 و60 شيكلا للكيلوغرام.
وأكد أن المواطن واللحام يدفعان الثمن، الأمر الذي يتطلب حلولا عاجلة وجذرية.

وأكد على ضرورة ختم المستورد بختم خاص للمستورد والبلدي بختم خاص للبلدي وتطبيق هذا الأمر على أرض الواقع انطلاقبا من حق المواطن في معرفة الخراف.