كشفت قناة كان العبرية، أن اللواء احتياط روني نوما، المكلف من رئيس الأركان الإسرائيلي بإجراء تحقيق في ملف وثيقة "سور أريحا"، عرض النتائج الأولية للتحقيق، والتي خلصت إلى أن المنظومة الأمنية الإسرائيلية أخفقت على مدى سنوات في فهم خطط حركة حماس، ما ساهم في الإخفاق الذي سبق هجوم السابع من أكتوبر.
وبحسب التحقيق، فإن الاعتماد المفرط على التكنولوجيا، إلى جانب التمسك بتصورات استخباراتية مسبقة، كانا من أبرز أسباب الفشل في تقدير التهديدات.
وأشار نوما إلى أن النتائج الأولية تؤكد أن الإخفاق كان عميقًا ومتواصلًا، واستمر لأكثر من عقد، متجاوزًا فترات ولاية ثلاثة رؤساء أركان، وعدد من رؤساء شعبة الاستخبارات العسكرية، وقادة المنطقة الجنوبية، إلى جانب مسؤولين أمنيين كبار آخرين.
