نقل موقع أكسيوس، يوم الاثنين، عن مسؤولين أميركيين أن الولايات المتحدة وإيران، اتفقتا على وقف جميع الأنشطة القتالية، وعقد اجتماع الثلاثاء، بعد تقارير أفادت بتعليق المحادثات الفنية بين طهران وواشنطن، التي كانت مقررة في سويسرا، بسبب تجدُّد القتال.
وشنت الولايات المتحدة، فجر الأحد، هجمات جديدة على مواقع داخل إيران، بعد أقل من 24 ساعة على غارات سابقة، في تطور يهدد الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تثبيت التفاهمات، ومنع انزلاق الأوضاع إلى جولة جديدة من التصعيد.
وتزامن ذلك مع إطلاق صافرات الإنذار في البحرين، فيما أعلن الجيش الكويتي، أن دفاعاته الجوية تصدت لصواريخ وطائرات مسيرة معادية
وفي اليوم الـ11 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد مرور 121 يوما على اندلاع الحرب، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف 8 مواقع عسكرية أميركية، بينها قاعدة علي السالم في الكويت ومقر الأسطول الخامس في البحرين.
وذكر الحرس الثوري أن الهجوم جاء ردا على قصف الجيش الأميركي خمسة مواقع ساحلية جنوبي إيران.
وأضاف أن ترتيبات السيطرة على حركة الملاحة في المضيق تقع ضمن صلاحيات إيران وفقا لمذكرة التفاهم، محذرا من أن أي انتهاك لوقف إطلاق النار يعد مخالفة للمادة الأولى من الاتفاق وسيؤدي إلى توقف كامل لمساره.
