نشطاء بريطانيون يطلقون حملة لمقاطعة "إسرائيل" عسكريًا

أطلق نشطاء سلام في مدينة كيندال البربطانية حملة لحث بلادهم على اتخاذ إجراءات لدعم الفلسطينيين.

وتم توزيع المنشور خلال الوقفة الاحتجاجية الأسبوعية التي نظمتها المجموعة خارج قاعة المدينة.

ويحدد التقرير مجموعة من الخطوات التي يمكن للأفراد اتخاذها، بما في ذلك التبرع للجمعيات الخيرية مثل المساعدة الطبية للفلسطينيين ونداء أوكسفام لأزمة غزة.

كما تشجع السكان على توقيع العرائض والاتصال بأعضاء البرلمان وأعضاء المجالس المحلية للمطالبة بحظر كامل على تجارة الأسلحة مع "إسرائيل" وإنهاء الاستثمار في الشركات المرتبطة بالمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.

كما يحث الناشطون الناس على مقاطعة الشركات الإسرائيلية والشركات الدولية العاملة في "إسرائيل" والمستوطنات، مع دعم المنتجات الفلسطينية مثل التمور وزيت الزيتون والسيراميك، المتوفرة محلياً، بما في ذلك في متاجر أوكسفام.

وقال المتحدث باسم المجموعة، فيليب جيليجان، إن المحادثات المنتظمة التي تجريها المجموعة مع أفراد الجمهور قد أبرزت شعوراً متزايداً بالإحباط.

وقال: "من خلال التحدث إلى الناس في الشارع في كيندال أصبح من الواضح بشكل متزايد أن الكثيرين يشعرون بالإحباط مما يعتبرونه فشلاً من جانب حكومتهم في اتخاذ إجراءات فعالة".

وأضاف: "إنهم يريدون معرفة المزيد مما يمكنهم فعله للمساعدة في تحقيق العدالة."

وأضاف جيليجان أن الكثير من الناس يشعرون بالقلق إزاء طول أمد الصراع وتأثيره الإنساني، ويريدون رؤية اتخاذ إجراءات أقوى، بما في ذلك تغييرات في سياسة المملكة المتحدة بشأن صادرات الأسلحة والاستثمار.