أصدرت عائلة أبو صالحة في الوطن والشتات بياناً أكدت فيه إدانتها واستنكارها الشديدين لحادثة الاعتداء التي تم تداولها عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، والتي أسفرت عن إصابة سيدة بجروح بالغة.
وشددت العائلة على رفضها المطلق لأي اعتداء على النفس الإنسانية أو المساس بكرامة الإنسان وسلامته الجسدية، معتبرة أن مثل هذه الأفعال تتعارض مع القيم الدينية والأعراف الاجتماعية والعادات والتقاليد الفلسطينية.
وأكدت أن القضية أصبحت منظورة أمام الجهات المختصة، وأن تحديد الوقائع والمسؤوليات والنتائج القانونية يعود للنيابة العامة والأجهزة المختصة والقضاء الفلسطيني، معربة عن ثقتها الكاملة بمسار العدالة وسيادة القانون.
ودعت العائلة إلى التحلي بالمسؤولية الوطنية والمجتمعية، واحترام سرية التحقيقات والإجراءات القضائية، والامتناع عن نشر الشائعات أو تداول معلومات غير موثقة قد تؤثر على سير العدالة أو السلم الأهلي.
واختتمت بيانها بتمني الشفاء العاجل للمصابة، مؤكدة أهمية تمكين الجهات المختصة من أداء دورها وصولاً إلى إظهار الحقيقة وتحقيق العدالة.
