عائلة الفتاة المطعونة بنابلس تكشف تفاصيل صادمة عن الجريمة وخلافات مالية سبقتها

أصدرت عائلة آل غزال في الوطن والشتات بياناً حول جريمة الطعن التي تعرضت لها ابنتها على يد زوجها، أحمد عمر أبو صالحة، مؤكدة أن الضحية ما زالت ترقد في قسم العناية المكثفة بعد تعرضها لـ13 طعنة في أنحاء متفرقة من جسدها أثناء توجهها إلى مكان عملها صباحاً.

وقالت العائلة إن الجريمة لم تكن وليدة اللحظة، بل جاءت على خلفية خلافات مالية متفاقمة بين الزوجين، مشيرة إلى أن ابنتها قامت بحسن نية بكفالة زوجها مالياً، قبل أن تكتشف لاحقاً أنها أصبحت كفيلاً لالتزامات مالية بلغت نحو 150 ألف دينار أردني مرتبطة بشراء منزل باسمه ومرهون لصالح أحد البنوك.

وأضاف البيان أن هذه الالتزامات تسببت للضحية بأضرار مالية وقانونية كبيرة، وأدت إلى نشوب خلافات زوجية متواصلة، خاصة بعد مطالبتها المتكررة بإعفائها من تلك الكفالة ورفض زوجها الاستجابة لذلك.

وثمنت العائلة جهود الأجهزة الأمنية والجهات المختصة في متابعة القضية وسرعة التعامل معها، مطالبة باستكمال التحقيقات بكل جدية ومحاسبة كل من يثبت تورطه أو تستره أو مساهمته في الجريمة.

وأكدت عائلة آل غزال ثقتها بالقضاء الفلسطيني ومؤسسات العدالة، مشددة على تمسكها بحقوق ابنتها ومواصلة الإجراءات القانونية حتى تحقيق العدالة الكاملة، معتبرة أن ما جرى لا يمس الضحية وعائلتها فحسب، بل يمثل اعتداءً على القيم المجتمعية والإنسانية وأمن المجتمع واستقراره.