صحيفة: واشنطن تدفع نحو إعادة إعمار غزة وتبحث إدخال قوة دولية رغم بقاء سلاح المقاومة

كشفت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية أن الولايات المتحدة تكثف تحركاتها خلف الكواليس للدفع نحو ترتيبات "اليوم التالي" في قطاع غزة، بما يشمل إعادة الإعمار وإدخال قوة دولية، رغم استمرار الخلاف بشأن ملف سلاح حركة حماس.

وبحسب الصحيفة، فإن الإدارة الأمريكية تعمل على تجهيز بنية تحتية خاصة بمرحلة ما بعد الحرب من خلال معسكر أُقيم قرب حدود قطاع غزة، على أن تتولى قوات دولية من المغرب وكوسوفو وجورجيا وسلوفينيا مهام تشغيله وإدارة بعض الترتيبات الميدانية.

وأضافت أن واشنطن اقترحت على إسرائيل البدء بإعادة إعمار المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي، إلى جانب إدخال عناصر من القوة الدولية، كما تدرس المساعدة في إجلاء نحو 100 ألف فلسطيني من القطاع بهدف تقليص نفوذ حماس على السكان.

وأشارت الصحيفة إلى أن السلطة الفلسطينية أصبحت لاعباً أساسياً في نظر الولايات المتحدة وبعض الأطراف المشاركة في المباحثات المتعلقة بإعادة الإعمار ونزع السلاح، في حين لا تزال إسرائيل تتمسك بموقفها الرافض لبدء إعادة إعمار شاملة قبل نزع سلاح حماس، رغم ما وصفته الصحيفة بتزايد الضغوط الأمريكية بهذا الاتجاه.

كما تحدث التقرير عن استمرار النقاشات بشأن موقع اللجنة الوطنية المقترحة لإدارة قطاع غزة، وسط تباين في المواقف بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية حول مكان تمركزها داخل القطاع.