شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا واسعًا في اعتداءات مليشيات المستوطنين، التي استهدفت المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم وأراضيهم الزراعية، إلى جانب مواصلة الانتهاكات بحق المسجد الأقصى المبارك.
وفي تفاصيل الاعتداءات، اقتحم مستوطنون منطقة أثرية في أراضي بلدة عطارة شمال رام الله، فيما اعترض آخرون مركبات المواطنين في منطقة واد الشاعر بين اللبّن الشرقية وسلفيت.
كما أقدم مستوطنون على تخريب المحاصيل الزراعية وإلحاق خسائر بأراضي المواطنين في منطقة غرابة شمال غرب بلدة سنجل.
وفي محافظة نابلس، اقتحم مستوطنون منزلاً في بلدة بيت أمرين شمال غرب المدينة، وقاموا بخلع بوابته وتهديد صاحبه، بينما شهد المسجد الأقصى المبارك اقتحامات جديدة أدى خلالها مستوطنون طقوسًا تلمودية، من بينها ما يُعرف بـ"السجود الملحمي" داخل باحاته.
وفي جنوب الضفة، قطع مستوطنون أشجار خروب معمّرة يعود عمرها إلى مئات السنين في خربة حمصة جنوب الخليل، كما لوّثوا آبار المياه في منطقة حمروش شرق بلدة سعير.
وفي الأغوار الشمالية، واصل المستوطنون سياسة الاستيلاء على الأراضي عبر تسييج أراضٍ فلسطينية وتنفيذ جولات استفزازية في منطقة يرزا شرق طوباس.
كما أضرم مستوطنون النار في أحد المنازل بقرية برقا شرق رام الله، في حلقة جديدة من مسلسل الاعتداءات المتصاعدة التي تستهدف الوجود الفلسطيني وممتلكاته في مختلف مناطق الضفة الغربية.
وانطلقت دعوات فلسطينية واسعة لتصعيد المواجهة والمقاومة واستهداف الاحتلال ومستوطنيه بالضفة الغربية.
