أكدت مصادر مطلعة أن الفصائل الفلسطينية توصلت إلى توافق بشأن الورقة المصرية خلال الاجتماعات الجارية في القاهرة، بعد تجاوز الخلاف المتعلق بملف سلاح المقاومة، وانتظار الرد الأمريكي على ما تم تسليمه من نتائج .
الغموض يكتنف الاجتماعات بعض ما تم تداوله من عدد من المصادر التي أكدت ان بعض النقاط لايزال يشوبها بعض الخلاف .
مصدر خاص أكد إن الاتفاق ينص على تسليم سلاح حماس إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة على مراحل، على أن يرتبط تنفيذ ذلك بالتزام إسرائيل بتعهداتها، والانسحاب من المناطق الصفراء، وإنهاء ملف الميليشيات المسلحة المدعومة من "إسرائيل" وفقا لـ"سكاي نيوز عربية".
وأضاف المصدر أن الصيغة الجديدة للاتفاق تضمنت تعديلاً في البند الثامن، الذي كان محل خلاف، عبر استبدال عبارة "حصر السلاح" بعبارة "تحييد السلاح".
وأكد المصدر أن الصيغة النهائية للاتفاق أُرسلت إلى الجانب الأميركي للاطلاع عليها، مشيراً إلى أنها تحظى بقبول مبدئي من الإدارة الأميركية.
حساسية المرحلة
كشفت مصادر مصرية ، أن الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثانى، رئيس الوزراء، وزير الخارجية القطرى، أكد خلال اجتماعات الفصائل الفلسطينية بالقاهرة على حساسية المرحلة التى تمر بها القضية الفلسطينية.
وأضافت المصادر، أن رئيس الوزراء، وزير الخارجية القطرى أكد خلال اجتماعات الفصائل الفلسطينية بالقاهرة على أهمية تضافر جهود استكمال تنفيذ مخرجات شرم الشيخ.
كذلك لفتت المصادر إلى أن رئيس الاستخبارات التركية، إبراهيم قالن، شدد خلال لقاءت الفصائل الفلسطينية بالقاهرة على أهمية البناء على ما تم إحرازه حتى الآن.
ونوهت المصادر إلى أن رئيس الاستخبارات التركية، شدد على أن هذه الإجراءات تمهد لاستكمال تطبيق خطة الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، وتسهم فى عودة الهدوء المستدام فى قطاع غزة.
وكان القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس طاهر النونو، أكد أمس، أن هناك تقدم جرى إحرازه في مباحثات القاهرة خلال الأيام الماضية، ووفد الحركة والقوى الوطنية أعدوا صياغة مشتركة لرد وطني ومسؤول على بنود خارطة الطريق التي قُدمت للحركة من الوسطاء لاستكمال تطبيق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إنهاء الحرب في غزة.
وأوضح النونو خلال مؤتمر صحفي أن "النقاش والمداولات ما زالت مستمرة لتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار، بما في ذلك جميع القضايا المتبقية في المرحلة الأولى، وتثبيت الحقوق السياسية للشعب الفلسطيني، بالإضافة إلى تسريع دخول اللجنة الإدارية الوطنية وتسلمها مهامها كافة في قطاع غزة".
الكرة في ملعب الاحتلال
المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) حازم قاسم قال إن الحركة والفصائل الفلسطينية تعاملت بإيجابية مع مقترحات قدمها الوسطاء في لقاءات القاهرة الأخيرة بشأن تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة وإدارته في المرحلة المقبلة.
وأضاف قاسم، في حديث للجزيرة، أن حماس والفصائل الفلسطينية تعاطت بكل مرونة مع مقترحات الوسطاء (مصر وقطر وتركيا).
وأكد أنه تم التوصل إلى مقاربات وصفها بالمقبولة من جميع الأطراف التي شاركت في لقاءات القاهرة.
وطالب قاسم الوسطاء والدول الضامنة بالضغط على إسرائيل لوقف خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وشدد قاسم على أن الكرة الآن في ملعب الاحتلال ومجلس السلام الخاص بغزة ممثلا في مديره التنفيذي نيكولاي ملادينوف.
